الكريم.
القسم الثاني: الروايات المستدل بها على الإمامة والولاية والخلافة بعد رسول الله، وليس بها أية علاقة بالآيات.
ثم الروايات تنقسم إلى أقسام، فهذه الروايات من القسم الثاني تنقسم إلى ثلاثة أقسام.
القسم الأول: ما يدل على الإمامة بالنص.
القسم الثاني: ما يدل على الإمامة عن طريق إثبات الأفضلية، هذه الأفضلية التي هي الصغرى باصطلاحنا لكبرى قاعدة قبح تقدم المفضول على الفاضل.
القسم الثالث: الروايات الدالة على العصمة، واشتراط العصمة واعتبارها في الإمام أيضا حكم عقلي، وفي مورده أيضا أدلة من الكتاب والسنة.
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة والبحث عن الإمامة بحث في غاية الحساسية والأهمية، لأننا نرى وجوب معرفة الإمام، وعندما نبحث عن الإمام وتعيين الإمام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، نريد أن نعرف الحق في هذه المسألة الخلافية، ثم لنتخذه قدوة وأسوة، لنقتدي به في جميع شؤوننا،
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٥ - المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
(١٥)