الروايات:
الجهة الأولى: جهة السند، لا بد وأن تكون الرواية معتبرة، لا بد وأن تكون مقبولة عند الطرفين، لا بد وأن يكون الطرفان ملزمين بقبول تلك الرواية. هذا ما يتعلق بالسند.
الجهة الثانية: جهة الدلالة، فلا بد وأن تكون الرواية واضحة الدلالة على المدعى.
وإلى الآن فهمنا أن الآية المباركة وردت في المباهلة مع النصارى، نصارى نجران، ونجران منطقة بين مكة واليمن على ما في بالي في بعض الكتب اللغوية، أو بعض المعاجم المختصة بالبلدان.
وإذا رجعنا إلى السنة في تفسير هذه الآية المباركة، وفي شأن من نزلت ومن خرج مع رسول الله، نرى مسلما والترمذي والنسائي وغيرهم من أرباب الصحاح (١) يروون الخبر بأسانيد معتبرة،
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٤ - تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
(١) راجع: صحيح مسلم ٧ / ١٢٠، مسند أحمد ١ / ١٨٥، صحيح الترمذي ٥ / ٥٩٦، خصائص أمير المؤمنين: ٤٨ - ٤٩، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٥٠، فتح الباري في شرح صحيح البخاري ٧ / ٦٠، المرقاة في شرح المشكاة ٥ / ٥٨٩، أحكام القرآن للجصاص ٢ / ١٦، تفسير الطبري ٣ / ٢١٢، تفسير ابن كثير ١ / ٣١٩، الدر المنثور في التفسير بالمأثور ٢ / ٣٨، الكامل في التاريخ ٢ / ٢٩٣، أسد الغابة في معرفة الصحابة ٤ / ٢٦، وغيرها من كتب التفسير والحديث والتاريخ.
(٢٤)