فمضافا إلى كونها في الصحاح، هي أسانيد معتبرة أيضا، يعني حتى لو لم تكن في الصحاح بهذه الأسانيد، هي معتبرة قطعا:
خرج رسول الله ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين، وليس معه أحد غير هؤلاء.
فالسند معتبر، والخبر موجود في الصحاح، وفي مسند أحمد، وفي التفاسير إلى ما شاء الله، من الطبري وغير الطبري، ولا أعتقد أن أحدا يناقش في سند هذا الحديث بعد وجوده في مثل هذه الكتب.
نعم، وجدت حديثا في السيرة الحلبية بلا سند، يضيف عمر ربن الخطاب وعائشة وحفصة، وأنهما خرجتا مع رسول الله للمباهلة (١).
ووجدت في كتاب تاريخ المدينة المنورة لابن شبة (٢) أنه كان مع هؤلاء ناس من الصحابة، ولا يقول أكثر من هذا.
ووجدت رواية في ترجمة عثمان بن عفان من تاريخ ابن عساكر (٣) أن رسول الله خرج ومعه علي وفاطمة والحسنان وأبو
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٥ - دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
(١) إنسان العيون ٣ / ٢٣٦.
(٢) تاريخ المدينة المنورة ١ / ٥٨١.
(٣) ترجمة عثمان من تاريخ دمشق: ١٦٨.
(٢) تاريخ المدينة المنورة ١ / ٥٨١.
(٣) ترجمة عثمان من تاريخ دمشق: ١٦٨.
(٢٥)