اللغوية ترونهم يقو لون في معنى البهل أنه اللعن (١).
لكني رأيت عبارة الراغب أدق، فالبهل هو ترك الشئ غير مراعى، كأن تترك الحيوان مثلا من غير أن تشده، من غير أن تربطه بمكان، تتركه غير مراعى، تخليه وحاله وطبعه.
وهذا المعنى موجود في رواياتنا بعبارة: أوكله الله إلى نفسه، فمن فعل كذا أوكله الله إلى نفسه.
وهذا المعنى دقيق جدا.
تتذكرون في أدعيتكم تقولون: ربنا لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدا، وإنه لمعنى جليل وعميق جدا، لو أن الإنسان ترك من قبل الله سبحانه وتعالى لحظة، وانقطع ارتباطه بالله سبحانه وتعالى، وانقطع فيض الباري بالنسبة إليه آنا من الآنات، لانعدم هذا الإنسان. لهلك هذا الإنسان.
ولو أردنا تشبيه هذا المعنى بأمر مادي خارجي، فانظروا إلى هذا الضياء، هذا المصباح، إنه متصل بالمركز المولد، فلو انقطع الاتصال آنا ما لم تجد هناك ضياء ولا نورا من هذا المصباح.
هذا معنى إيكال الإنسان إلى نفسه، تقول ربنا لا تكلنا إلى
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٠ - المباهلة في اللغة
(١) تاج العروس: بهل.
(٢٠)