يقول رسول الله مهددا إحدى القبائل: لتنتهن أو لأرسل إليكم رجلا كنفسي، وكذا ترون في قضية إبلاغ سورة البراءة، إنه بعد عودة أبي بكر يقول: بأن الله سبحانه وتعالى أوحى إليه بأنه لا يبلغ السورة إلا هو أو رجل منه، ويقول في قضية: علي مني وأنا من علي وهو وليكم من بعدي، وهو حديث آخر، وهكذا أحاديث أخرى يصدق بعضها بعضا.
إلى هنا ينتهي البحث عن دلالة آية المباهلة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وإن شئتم المزيد فهناك كتب أصحابنا من الشافي للسيد المرتضى، وتلخيص الشافي، وكتاب الصراط المستقيم للبياضي، وكتب العلامة الحلي رحمة الله عليه، وأيضا كتب أخرى مؤلفة في هذا الموضوع.
ولي - والحمد لله - رسالة في هذا الموضوع أيضا، وتلك الرسالة مطبوعة، ومن شاء التفصيل فليراجع.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٧
(٣٧)