خاتمة المطاف إذن، كان لعلي ولفاطمة وللحسنين سهم في تقدم الإسلام، كان علي شريكا لرسول الله في رسالته.
وهذا معنى ﴿فأرسله معي ردءا يصدقني﴾ (١)، فهارون كان ردءا يصدق موسى في رسالته، وهارون كان شريكا لموسى في رسالته.
وهذا معنى: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، وقد قلت من قبل: إن الأحاديث هذه كلها تصب في مصب واحد، ترى بعضها يصدق بعضا، ترى الآية تصدق الحديث، وترى الحديث يصدق القرآن الكريم، وهكذا الأمر فيما يتعلق بأهل البيت:
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص