تتفرع على بحث الإمامة، ليس البحث عن الإمامة بحثا عن الحكومة، وإنما الحكومة من شؤون الإمام.
وكثيرا ما يختلط الأمر على الباحثين، وكثيرا ما نراهم يعترضون على مذهبنا بعدم التمكن من الحكومة والسيطرة والسلطنة على الناس، وإلى غير ذلك، وهذه الأمور خارجة الآن عما نحن بصدده.
إذن، لا بد من البحث عن الإمام بعد النبي، لأنا نريد أن نعرف الحق ونعرف الواسطة بيننا وبين ربنا.
أما طريق معرفته، فهذا الطريق أيضا يجب أن يكون تعينه من قبل الله سبحانه وتعالى، لأنه لو رجع وطالبنا في يوم القيامة وقال:
من أي طريق عرفت هذا الإمام؟ فلو ذكرت له طريقا لا يرتضيه، لقال هذا الإمام ليس بحق، ومن قال لك هذا الطريق موصل إلى معرفة الإمام الواسطة بينك وبيني ليكون عمله وقول حجة لك في يوم القيامة؟
إذن، نفس الطريق أيضا لا بد وأن ينتهي إلى الله سبحانه وتعالى، انتهاؤه إلى الله أي انتهاؤه إلى الكتاب والسنة والعقل السليم كما أشرنا من قبل.
ومن هنا، فقد اخترنا آيات من القرآن الكريم، وأحاديث من
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٧ - المباهلة في اللغة
(١٧)