روايات الصحيحين فضلا عن الصحاح كلها، وإنما يطالب برواية صحيحة سندا، سواء كانت في الصحيحين أو في غير الصحيحين، فإثبات صحة تلك الرواية لا بد وأن يكون على ضوء كلمات علماء الجرح والتعديل من أهل السنة بالنسبة لرواة تلك الرواية، حتى تتم صحة الرواية، ويمكنك الاستدلال بتلك الرواية، فإن عاد وقال:
ليست كلمات علماء الجرح والتعديل عندي بحجة، هذا الشخص حينئذ لا يتكلم معه ويترك، لأن المفروض أنه لا يقبل بالصحيحين، ولا يقبل بالصحاح، ولا يقبل برواية فرض صحتها على ضوء كلمات علماء الجرح والتعديل من أئمتهم، حينئذ لا مجال للتكلم مع هكذا شخص أبدا.
لكن المشهور بين السنة أنهم يرون صحة أخبار الصحيحين، وإن كنا أثبتنا في بعض بحوثنا أن هذا المشهور لا أصل له، لكن المشهور بينهم هذا.
وأيضا المشهور بينهم صحة روايات الصحاح الستة، وإن اختلفوا في تعيين تلك الصحاح بعض الاختلاف.
وإن المسانيد أيضا كثير منها معتبر، كمسند أحمد مثلا، وإن كان بعض كبارهم لا يرون التزام أحمد في مسنده بالصحة، لكن عندنا شواهد وأدلة تنقل بالأسانيد عن أحمد بن حنبل نفسه أنه
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ١١ - المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
(١١)