ملتزم في مسنده بالصحة.
وهناك كتب أخرى أيضا مشهورة.
ونحن في بحوثنا هذه لا نعتمد إلا على الصحاح، والمسانيد، والكتب المشهورة، بعد الاستدلال بالكتاب، وبالعقل، فإذا وصلت النوبة إلى السنة نستدل بالأحاديث المعروفة المشهورة الموجودة في الكتب المعتبرة المعتمدة، الروايات المتفق عليها بين الطائفتين.
فكما أشرنا من قبل، لا بد وأن تكون الرواية متفقا عليها بين الطائفتين، بين الطرفين. هذا الاتفاق على الرواية من نقاط الاشتراك، كالقرآن الكريم وكالعقل السليم.
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة ثم الاستدلال كما أشرنا في خلال كلماتنا هذه، تارة يكون بالكتاب، وتارة يكون بالعقل، وتارة يكون بالسنة.
أما الكتاب، فآياته المتعلقة بمباحث الإمامة كثيرة، لكن المهم هو تعيين شأن نزول هذه الآيات، وتعيين شأن نزول هذه الآيات إنما يكون عن طريق السنة، إذن، يعود الأمر إلى السنة.
وفي الاستدلال بالعقل أيضا، هناك أحكام عقلية هي كبريات عقلية، وتطبيق تلك الكبريات على الموارد لا يكون إلا بأدلة من
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٢ - بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
(١٢)