أدلة مشتركة.
الأدلة المشتركة:
أولا: القرآن الكريم.
ثانيا: العقل السليم.
ثالثا: الروايات الواردة في السنة المتفق عليها بين الطرفين، أو تحتج عليه من السنة بما هو حجة عنده وإن لم يكن حجة عندك، وليس لك أن تحتج عليه بكتاب الكافي، كما ليس له أن يحتج عليك بكتاب البخاري.
إذن، لا بد وأن تكون هناك نقطة وفاق واشتراك حتى يتحاكم الطرفان إلى تلك النقطة، من كتاب، أو سنة مسلمة بين الطرفين، أو قاعدة عقلية قررها جميع العقلاء في بحوثهم.
أما إذا كان طرف الخطاب سنيا، ولا يوافق على كتاب البخاري، بل لا يرى صحة شئ من الصحاح الستة، فلا بد حينئذ من إقامة الدليل له مما يراه حجة، من الكتاب أو العقل، فإن أردنا أن نقيم الدليل عليه من السنة، فلا بد وأن نصحح الرواية التي نحتج بها، لكي يلتزم بتلك الرواية، لأنها إذا صحت على ضوء كلمات علماء الجرح والتعديل عندهم، فلا بد وأن يلتزم بتلك الرواية.
قد يكون في هذا الزمان بعض الباحثين من لا يقول بصحة
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٠ - المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
(١٠)