غيرهما، فلا يجوز للسني أن يحتج بهما عليه، كما لا يجوز للشيعي أن يستدل على السني بكتاب شيعي، لأن السني لا يرى اعتبار كتاب الكافي مثلا.
فنحن إذن نستدل بروايات الصحاح، وبروايات المسانيد، وبالروايات المتفق عليها بين الطرفين، ولربما نحتاج إلى تصحيح سند بخصوصه على ضوء كتب علمائهم وأقوال كبارهم في الجرح والتعديل ليتم الاحتجاج، ولا يكون حينئذ مناص من التسليم، أو يكون هناك تعصب وعناد، ولا بحث لنا مع المعاند والمتعصب.
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة:
وعندما يعود الأمر إلى الاستدلال بالسنة، فالروايات المتعلقة ببحث الإمامة تنقسم إلى أقسام، نذكر أولا انقسامها إلى قسمين أساسيين رئيسيين:
القسم الأول: الروايات الشارحة للآيات، والمبينة لشأن نزول الآيات، فكما قلنا من قبل، فإن الاستدلال بالقرآن لا يتم إلا بالسنة، إذ ليس في القرآن اسم لأحد، فهناك آيات يستدل بها في مباحث الإمامة، لكن ما ورد معتبرا في السنة في تفسير تلك الآيات وشأن نزول تلك الآيات، هو المتمم للاستدلال بالقرآن
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٤ - المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
(١٤)