همع الهوامع في شرح جمع الجوامع - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥١٢
١٢٢٩ -
(رؤيةُ الْفِكر مَا يَؤُول لَهُ الأمْرُ ... مُعينٌ على اجْتناب التّواني)
بِخِلَاف مَا إِذا لم يَصح لَو حذف فَلَا يُقَال قَامَت غُلَام هِنْد وَلَا أمة زيد جَاءَ أَو صَحَّ وَلم يكن بَعْضًا وَلَا كبعض فَلَا يُقَال أعجبتني يَوْم الْجُمُعَة وَلَا جَاءَت يَوْم عَاشُورَاء
أَسمَاء لَازِمَة الْإِضَافَة
مَسْأَلَة فِي أَسمَاء لازمت الْإِضَافَة لاحتياجها إِلَيْهَا فِي فهم مَعْنَاهَا لزم الْإِضَافَة مُطلقًا حمادى وقصارى بِضَم أولاهما وقصرهما بِمَعْنى الْغَايَة يُقَال قصاراك أَن تفعل كَذَا أَي غايتك وَآخر أَمرك وَحكى الْجَوْهَرِي فِيمَا فتح الْقَاف وَقصر أَيْضا قَالَ: ١٢٣٠ -
(قَصْرُ الْجَدِيد إِلَى بلَى ... والْعَيْشُ فِي الدّنيا انْقِطَاعُه)
(و) لزم الْإِضَافَة إِلَى ضمير وحد فَلَا يُضَاف إِلَى ظَاهر وَسَوَاء ضمير الْغَائِب وَغَيره وَتجب مطابقته لما قبله نَحْو: {إِذا دعِي الله وَحده} [غَافِر: ١٢] ١٢٣١ -
(والذّنْبَ أخْشَاهُ إنْ مَرَرْتُ بِهِ ... وَحْدِي ... ... ... ... ... .)
١٢٣٢ -
(وكُنْتَ إذْ كُنْتَ إلهي وحْدَكا ... )