غريب الحديث للخطابي - الخطابي - الصفحة ٥٨٧
قَالَ المبرد: قوله: في خلف يُقَالُ: هو خلف فلان لمن يخلفه من رهطه وهؤلاء خلف فلان إذا قاموا مقامه من غير أهله وقلما يستعمل خلف إلا في الشر وأصله ما ذكرناه.
قَالَ: والمخانة: مصدر من الخيانة والملوذ الَّذِي لا يصدق في مودته. يُقَالُ رجل ملوذ وملذان وملاذة مصدر.
قَالَ غيره: أصل الملذ السرعة في المجيء والذهاب. يُقَالُ: ذئب ملاذ ورجل ملاذ أي كذاب له قول وليس له فعل قال: والمصدر الملذان.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي خُطْبَتِهَا حِينَ سَارَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ وَذَكَرَتْ أَبَاهَا فَقَالَتْ: مضى رسول الله مُطَوِّقَهُ وَهْفَ الأَمَانَةِ أَوِ الإِمَامَةِ.
حدثنيه ابن الفارسي أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي أخبرنا سكن بن سعيد أنبأنا يحيى بن زكريا حَدَّثَنِي عَم أَبِي زَحْرِ بْنِ حِصْنٍ عَنْ جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهِبِ الْخُطْبَةَ / بِطُولِهَا. [٢١٤]
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتِ الدُّنْيَا فَقَالَتْ: قَدْ مَضَى لَذْوَاهَا وَبَقِيَ بَلْوَاهَا[١].
اللَّذْوَى اللَّذَّةُ
يُقَالُ لذ الشيء لذاذا ولذاذاة فهو لذيذ ولذ قال الشاعر:
ولذ كطعم الصرخدي تركته ... بأرض العدى من خشية الحدثان٢
[١] الفائق "لذا" "٣/٣١٤" والنهاية "لذا" "٤/٢٤٧".
٢ اللسان والتاج "لذذ" قال ابن بري: البيت للراعي ولم أقف عليه في شعره ط: دمشق وفي شعره بيتان على وزن والقافية.