غريب الحديث للخطابي - الخطابي - الصفحة ٥٠٤
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَوْفٍ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يرى النائم كأن سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَانْتُشِطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أُعِيدَ فَانْتُشِطَ أَبُو بَكْرٍ[١].
مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَوْفٍ.
السبب: الحبل ولا يسمى سببا حتى يكون مشدودا أحد طرفيه بسقف أو نحوه.
وانتشط: أي جذب إلى السماء فرفع إليها يُقَالُ: نشطت الدلو من البئر أنشطها نشطا وبئر نشوط وهي التي تخرج منها الدلو بجذبة أو جذبتين.
ومن هذا قول الناس: قد عقدته بأنشوطة أي عقدته عقدة تنحل بجذبة واحدة. والنشط في السير: قلع[٢] اليدين قَالَ رؤبة:
تنشطته كل مغلاة الوهق٣
أي قطعته وَقَالَ هميان بن قحافة:
أمست همومي تنشط المناشطا ... الشام بي طورا وطورا واسطا٤
[١] ذكره المتقي في كنز العمال "١٢/٥٨٣" في حديث طويل وعزاه لخيثمة في فضائل الصحابة.
[٢] د: "قطع اليدين".
٣ اللسان التاج "نشط" دون عزو وجاء في الشرح يقول: تناولته وأسرعت رجع يديها في سيرها والمغلاة: البعيد الخطو, والوهق: المباراة في السير وهو في الديوان "١٠٤".
٤ اللسان التاج "نشط".