غريب الحديث للخطابي - الخطابي - الصفحة ٥٧٧
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّ أَيْمَنَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهَا وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمٍ [٢١٠] وَقَالَتْ:[١] إِنَّ جَارِيَتِي تُزْهَى أَنْ تَلْبِسَهُ فِي الْبَيْتِ وَقَدْ كَانَ لِي مِنْهَا دِرْعٌ عَلَى عهد رسول الله فَمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ بِالْمَدِينَةِ إِلا أَرْسَلَتْ إِلَيَّ تَسْتَعِيرُهُ[٢].
حَدَّثَنِيهُ خلف الخيام أخبرنا إبراهيم بن معقل أخبرنا البخاري أخبرنا أبو نعيم أخبرنا عبد الواحد بْنُ أَيْمَنَ عَنْ أَبِيهِ.
قولها تقين أي تزف فتزين لزمانها والتقين التزين.
قَالَ أَبُو عمرو: وأصله من اقتان النبت اقتيانا إذا حسن.
قَالَ: ومنه قيل للمرأة مقينة أي أنها تزين.
وَقَالَ غيره: القينة الماشطة والقينة المغنية والقينة الجارية وكل صانع عند العرب قين. قال الشاعر:
ولي كبد مقروحة قد بدت بها ... صدوع الهوى لو كان قين يقينها٣
[١] ح: "فقال".
[٢] أخرجه البخاري في الهبة "٣/٢١٦"ز
٣ اللسان والتاج "قين" أنشده الكلابي أبو الغمر لرجل من أهل الحجاز برواية:
"صدوع الهوى لو أن قينا يقينها"
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ مِنَ الدُّوَارُ أَوِ الدُّوَامِ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الريق[١].
[١] أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه "٨/١٨" عن ابن نمير وانظر الفائق "دوم" "٤٤٥" وليس فيه لفظ "الدوار" وكذلك في النهاية "٢/١٣٢" "دوم".