غريب الحديث للخطابي - الخطابي - الصفحة ٣٣٢
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ: لَمَّا أُتِيَ بِكَفَنِهِ فَقَالَ إِنْ يُصِبْ أَخُوكُمْ خَيْرًا فَعَسَى وَإِلا فَلْيَتَرَامَ بِي رَجْوَاهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ[١].
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بن إبراهيم بن مالك حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا ابن أبي شيبة أخبرنا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ حُذَيْفَةَ.
قوله: رجواها يريد ناحيتي القبر وإنما أنث على نية الأرض أو إضمار الحفرة كقوله جل وعز: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ} [٢] ولم يتقدم للأرض ذكر وكقوله: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [٣] ولم يتقدم للشمس ذكر وَقَالَ حاتم: وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ: لَمَّا أُتِيَ بِكَفَنِهِ فَقَالَ إِنْ يُصِبْ أَخُوكُمْ خَيْرًا فَعَسَى وَإِلا فَلْيَتَرَامَ بِي رَجْوَاهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ[١].
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بن إبراهيم بن مالك حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا ابن أبي شيبة أخبرنا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ حُذَيْفَةَ.
قوله: رجواها يريد ناحيتي القبر وإنما أنث على نية الأرض أو إضمار الحفرة كقوله جل وعز: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ} [٢] ولم يتقدم للأرض ذكر وكقوله: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [٣] ولم يتقدم للشمس ذكر وَقَالَ حاتم:
أماوي ما يغني الثراء عَنِ الفتي ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
يريد النفس. وإعمال الضمير في كلام العرب كثير.
وأرجاء الشيء: نواحيه قَالَ اللَّه تعالى: {وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا} [٤] وواحدها رجى مقصور والتثنية رجوان قال الشاعر:
[١] أخرجه أبو نعيم في الحلية "١/٢٨٢" عن قيس عن أبي مسعود بلفظ."إن كان صاحبكم صالحا ليبدلن الله تعالى به وإن كان غير ذلك ليترامن به رجواها إلى يوم القيامة" وهو في تهذيب تاريخ ابن عساكر "٤/١٠٤" عن الخطابي بلفظ."فعسى وإلا فيكثر الندم في رجواها".
[٢] سورة النحل: "٦١".
[٣] سورة صّ: "٣٢".
[٤] سورة الحاقة: "١٧".
مغلف وقلب مصفح وقلب كذا وقلب كذا ثم فسره فَقَالَ المغلف الَّذِي عليه غلاف والمصفح الَّذِي لا غلاف عليه وهذا شيء لا أعرف وجهه والتفسير ما ذكرته لك أولا.