غريب الحديث للخطابي - الخطابي - الصفحة ٣٠٤
الْمُغَمَى عَلَيْهِ يُصَلِّي مَعَ كُلِّ صَلاةٍ صَلاةً حَتَّى يَقْضِيَهَا فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ كَذِبْتَ وَلَكِنَّهُنَّ يُصَلِّيهِنَّ مَعًا يُرِيدُ أَخْطَأْتَ[١].
وَمِنْ هَذَا الْبَابِ حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ حَدَّثَنَاهُ الصَّفَّارُ أخبرنا عباس الدوري أخبرنا قراد[٢] أبو نوح أخبرنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد الأنصاري أخبرنا الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ قَالَ: كُنَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ مِنَّا رَجُلٌ ظَهْرَهُ لِلسُّجُودِ حَتَّى يَضْعَ رَسُولَ اللَّهِ جَبِينَهُ عَلَى الأَرْضِ[٣].
قوله: وهو غير كذوب أي غير مظنون به الخطأ أو غير مجرب عليه الغلط في الرواية يصفه بالحفظ والإتقان.
وأخبرنا ابن الأعرابي أخبرنا عبَّاسٌ الدُّورِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ معين.
قَالَ: قوله: وهو غير كذوب يريد عبد الله بن زيد لا يُقَالُ لرجل من أصحاب رسول الله غير كذوب[٤].
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: ولا أعلم خلافا في أن الوتر ليس بفرض إلا أن بعض الفقهاء قد علق فيه القول وقد سبقه الإجماع بخلافه
[١] أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه "٢/٢٦٩" عن حفص عن سليمان التيمي بلفظ فقال عمران: ليس كما يقال يقضيهن جميعا بدون "كذب".
[٢] في التقريب "١/٤٩٤" هو عبد الرحمن بن غزوان بمعحمة مفتوحة وازي ساكنة, الصبي – أبو نوح المعروف بقراد بضم القاف وتخفيف الراء ثقة له أفراد مات سنة ١٨٧ هـ.
[٣] أخرجه البخاري في الأذان "باب متى يسجد من خلف الإمام" "١/١٦٨" ومسلم في الصلاة "١/٣٤٥" والترمذي في الصلاة "٢/٧٠" وأبو داود في الصلاة "١/١٦٨" وأحمد في مسنده "٤/٣٠٠" بألفاظ متقاربة والبيهقي في سننه "٢/٩٢".
[٤] أخرجه ابن معين في تاريحه "٣/٥١٨" رقم النص "٢٥٣٤" برواية "ولا يقال للبراء كان غير كذب".