خير الكلام في التقصي عن اغلاط العوام - ابن لالي بالي - الصفحة ٦١

قبيلة من اليمن [٤٠٠] . و (هَمَذان) بالذال المعجمة وفتح الهاء والميم [٤٠١] : موضع بخراسان.
أقول: العامة تقول: الهجو والهجر، بكسر الهاء فيهما. والصواب الفتح [٤٠٢] وهم يقولون: فلانٌ هِرَوِيّ، بكسر الهاء. والصواب فتحها، لأنّه نسبة إلى (هَراة) بفتح الهاء ذكره ابن خلكان [٤٠٣] .
حرف الياء

[قال] الجواليقي [٤٠٤] : تذهب العامة إلى أنّ (اليتيم) : الصبيّ الذي مات أبوه أو أُمّه، وليس كذلك. إنّما اليتيم [من الناس] الذي مات أبوه خاصة، فإذا ماتت أُمُّه يقال له: عَجِيّ [٤٠٥] ، واليتيم من البهائم الذي ماتت أُمُّه.
قال الحريري [٤٠٦] والجوزي [٤٠٧] : يقولون: فلانٌ يَسْتَأْهِلُ الإكرامَ، وهو مُسْتَأْهِلٌ للأنعام [٤٠٨] ، ولم تُسْمَعْ هاتان اللفظتان في كلام العرب ولا صَوَّبَهُما [٤٠٩] أحدٌ من علماء الأدب، [و] وجْهُ الكلام: يستحقّ الإكرام، وهو أَهلٌ لذلك.


[٤٠٠] ينظر: جمهرة أنساب العرب ٣٩٢، قلائد الجمان ٩٩.
[٤٠١] في الأصل: وإسكان الميم وهو خطأ. ينظر: معجم البلدان ٥ / ٤١٠.
[٤٠٢] ينظر: الصحاح (هجا، هجر) .
[٤٠٣] وفيات الأعيان ٣ / ٣٤٧. وينظر: معجم البلدان ٥ / ٣٩٦.
[٤٠٤] التكملة ٢٠، وما بين القوسين قبله يقتضيه السياق.
[٤٠٥] (فإذا ماتت أمه يقال له: عجي) : هذه العبارة ليست من كلام الجواليقي، وإنما هي من كلام ابن بري. (ينظر: التكملة ٢١) . وفي الأصل: مات أمه، عجمي.
[٤٠٦] درة الغواص ١١. وينظر: شرح درة الغواص ٢٣.
[٤٠٧] تقويم اللسان ٧٧.
[٤٠٨] في الأصل: الأنعام.
[٤٠٩] في الأصل صوبها.