خير الكلام في التقصي عن اغلاط العوام - ابن لالي بالي - الصفحة ٤١

وأقول: ومن أغلاطهم الفاضحة قولهم: (علانياً) بألف بعد ياء. والصحيح: علانية، بهاء بعد ياء [٢١٦] .
ويشبه ذلك قولهم: (حالياً) بإقحام الياء بين لام وألف. وإنما الصحيح حالاً.
ومن أوهامهم كسر العين من لفظ (العَيْش) فإنّها مفتوحة [٢١٧] .
وعلى عكس ذلك قولهم: (العَيان) بفتح العين، فإنّما هي مكسورةٌ [٢١٨] . ومنها قولهم: عامي، بتخفيف الميم. وإنّما هي مشدَّدةٌ لأنّه نسبة إلى لفظ العامّة [٢١٩] .
حرف الغين المعجمة

قال الإمام أبو عبد الله حمزة بن حسن الأصبهاني [٢٢٠] : من أغلاطهم: الغلام والجارية، يذهبون إلى أنّهما العبدُ والأمَةُ. وليس كذلك، إنّما الغلام والجارية: الصغيران [٢٢١] .
وقيل: الغلام: الطّارُّ الشارب.
أقول: ومن المخطئين في لفظ (الغلام) ابن فرشته [٢٢٢] في أوّل بيت من منظومته التي فسّر فيها العربية بالتركية.


[٢١٦] التنبيه ٣٠.
[٢١٧] التنبيه ٣١.
[٢١٨] التنبيه ٣٠.
[٢١٩] التنبيه ٣٠.
[٢٢٠] توفي نحو ٣٦٠ هـ، وكان يتعصب لغير العرب. (الفهرست ٢٠٥، إنباه الرواة ١ / ٣٣٥، الأعلام ٢ / ٣٠٩) .
[٢٢١] ينظر: تقويم اللسان ١١٠ و ١٦٢.
[٢٢٢] اسمه عبد المجيد، يعرف بابن ملك، أحد علماء الحنفية، له كتاب (عشق نامه) ، ت ٨٧٤ هـ. (لغت نامه ١٧ (حرف الفاء) ، دائرة المعارف الإسلامية بالتركية ج ٣٦ / ٦٥٢) وقد أفادني بترجمته مشكوراً الأستاذ الدكتور حسين علي محفوظ.