خير الكلام في التقصي عن اغلاط العوام - ابن لالي بالي - الصفحة ٢٤
قال الزبيدي [٦٧] : يقولون للعود الذي يُصْبَغُ به: (بَقَمٌ) بتخفيف القاف. والصواب تشديدها.
قلتُ: ومثله: (السُمّاقُ) فإنّهم يخففون الميم، وهي مشدَّدة. ذكره صاحب القاموس [٦٨] .
قال الصقلي [٦٩] : يقولون: بَلْقيس، بفتح الباء. والصواب كسرها.
أقول: يقولون للحجر المعروف بِلُّور، بكسر الباء وضم اللام [٧٠] . وفي القاموس [٧١] : البَلُّور كتَنُّور وسِنّوْر.
ويقولون للحكيم المعروف: بطلميوس، بتقديم الميم على الياء. ورأيته في نسخ القاموس [٧٢] بالعكس.
ويقولون للشخص الذي خرَّبَ بيت المقدس: بخت النصر [٧٣] . وفي القاموس [٧٤] : بُخْتُ نَصَّرَ. أصله بخت ومعناه ابن، ونَصَّر كبَقّم: صَنَمٌ، وكان وُجِدَ عند الصنم ولم يُعْرَف له أَبٌ.
ويستعملون البَشارة، بفتح الباء، في غير موضعه، وإنما هو بالكسر [٧٥] . ذكره في مختار الصحاح [٧٦] .
[٦٧] لحن العوام ١٠٧. وينظر: المعرب ١٠٧.
[٦٨] القاموس المحيط ٣ / ٢٤٧.
[٦٩] تثقيف اللسان ١٤١.
[٧٠] التنبيه ١٣.
[٧١] القاموس المحيط ١ / ٣٧٧.
[٧٢] القاموس المحيط ٢ / ٢٠١.
[٧٣] في مروج الذهب ١ / ٢٥١: والعامة تسميه: البخت ناصر.
[٧٤] القاموس المحيط ١ / ١٤٣.
[٧٥] التنبيه ١٣.
[٧٦] مختار الصحاح (بشر) وفيه: البشارة بكسر الباء وضمها.