خير الكلام في التقصي عن اغلاط العوام - ابن لالي بالي - الصفحة ٥٨

حرف النون

قال الجوزي [٣٧٤] : العامة تقول: نُخْبةُ القومِ، بسكون الخاء. والصواب فتحها.
وفي القاموس [٣٧٥] : النُخْبَةُ بالضم، وكَهُمَزَةٍ: المختار.
قال الحريري [٣٧٦] : العامة تقول: هُمْ عِشْرُونَ نَفَراً. والعربُ لا تستعمل النَفَر فيما جاوَزَ العشرةَ.
قال الحريري [٣٧٧] والجوزي [٣٧٨] : [يقولون] : مائة ونَيْفٌ، بإسكان الياء. والصواب تشديدها.
أقول: يمكن تخفيفها على مثال سَيْد ومَيْت، وأمثاله كثيرة. وقد قال صاحب القاموس [٣٧٩] : وقد يُخَفّفُ.
قال الصقليّ [٣٨٠] : يقولون: نِينُوفر. والصواب: نِينَوْفَر، بفتح النون الثانية، ونِيلُوْفَر، باللام أيضاً.
وفي القاموس [٣٨١] : النيلوفر [ويُقال: النينوفر] : ضَرْبٌ من الرياحين يَنْبُتُ في المياه الراكدة.
أقول: في التخصيص بالمياه الراكدة نَظَرٌ، فإنّه في ديارنا ينبتُ في المياه الجارية.
قال الصقلي [٣٨٢] يقولون: لَحْمٌ نَيٌّ. والصواب: نِيءٌ، بالهمزة وكسر النون. وأمّا النَيُّ فهو الشحمُ.


[٣٧٤] تقويم اللسان ١٩٩. وينظر: التكملة ٥٥.
[٣٧٥] القاموس المحيط ١ / ١٣٠.
[٣٧٦] درة الغواص ٥٢.
[٣٧٧] درة الغواص ١٧٢. وفي تهذيب اللغة ١٥ / ٤٧٧: ومن ناف يقال: هذه مئة ونيف. بتشديد الياء، أي زيادة. وعوام الناس يخففون ويقولون: ونيف، وهو لحن عند الفصحاء.
[٣٧٨] تقويم اللسان ١٩٩.
[٣٧٩] القاموس المحيط ٣ / ٢٠٣. وفي اللسان (نوف) : والنيف والنيف، كميت وميت: الزيادة.
[٣٨٠] تثقيف اللسان ٢١٩.
[٣٨١] القاموس المحيط ٢ / ١٤٧.
[٣٨٢] تثقيف اللسان ١٥٧. وينظر: الزاهر ١ / ٤٧٦، لحن العوام ١٠٣، الاقتضاب ٣٤٩، الجمانة ١٠.