خير الكلام في التقصي عن اغلاط العوام - ابن لالي بالي - الصفحة ١٨
وقال [١٥] : [يقولون: كتاب إقليدِس. هو] أُقليدُس، بضم الهمزة والدال.
وفي القاموس [١٦] : أُوْقلِيدِس، بالضم وزيادة واو: اسم رجلٍ وضع كتاباً في هذا العلم المعروف.
قال الحريري [١٧] : يقولون: قرأتُ الحواميمَ والطواسِينَ. والصواب: قرأت آل حم وآلَ طس. وعليه كلام صاحب القاموس [١٨] .
قال الإمام عبد الرحمن جمال الدين [بن] علي الجوزي في (تقويم اللسان) [١٩] : العامة تقول: ملحٌ أَندَرانيٌّ. والصواب: ذَرَآنيٌّ [٢٠] ، بفتح الراء، والهمزة.
قال ابن السّاعاتي [٢١] في أماليه: ما كان من بلاد الروم وفي آخره ياءٌ مكسوعة بهاءٍ [٢٢] فهي مخففة كانطاكِيَة ومَلَطْيَة وقُونية وقَيْسَارِيةَ، والعامة تشدِّد الياء.
وقال الحريري [٢٣] والجوزي [٢٤] : يقولون في جمع أرض أراضٍ فيُخطِئون لأنّ الأرض ثلاثي لا يجمع على أفاعل. والصواب: أَرَضون، بفتح الراء.
[١٥] تثقيف السان ١٤١. وما بين القوسين المربعين منه.
[١٦] القاموس المحيط ٢ / ٢٤٢.
[١٧] درة الغواص ١٥.
[١٨] القاموس المحيط ٤ / ١٠١ و ٢٤٤.
[١٩] ص ١٢٨. وينظر: إصلاح المنطق ١٧٢، أدب الكاتب ٢٩٨، الزاهر ٢ / ٣٤٥.
[٢٠] في الأصل: أندرابي وذر آبي، بالباء في كليهما. وهو تصحيف.
[٢١] في الأصل: ابن الساغاني. وهو تصحيف. والصواب ما ذكره الصفدي في تصحيح التصحيف ٨٢ أما ابن الساعاتي فهو أحمد بن علي المتوفي سنة ٦٩٤ هـ على الأرجح، كان مدرساً في المستنصرية: (ينظر: مرآة الجنان ٤ / ٢٢٧، الجواهر المضية ١ / ٨٠، هدية العارفين ١٠٠) .
[٢٢] في الأصل: معكوسة بها. وما أثبتناه من تصحيح التصحيف.
[٢٣] درة الغواص ٥٠.
[٢٤] تقويم اللسان ٩١. وينظر: بحر العوام ١٧٠.