خير الكلام في التقصي عن اغلاط العوام - ابن لالي بالي - الصفحة ٢٧
حرف الثاء
قال الزبيدي [٩٦] : يظنون أنّ لفظ (الثّيِّب) يختص بالمرأة التي يطلِّقها زوجها، وهو يقع على الذكر أيضاً.
حرف الجيم
قال الجوزي [٩٧] : العامة تقول: الجبين، لما يسجد عليه الإنسان. والصواب أنّه الجَبْهة، والجبينان [٩٨] ما يكتنفانها. وعليه كلام الجوهري [٩٩] وصاحب القاموس [١٠٠] .
قال الصقلي [١٠١] : يقولون للذي تُلاطُ به البيوت: جير. والصواب: جَيّار.
أقول: يقولون لأبي الفتح عثمان النحوي المشهور: ابن جَنِّي، بفتح [١٠٢] الجيم، وهو خطأٌ. قال ابن خلكان [١٠٣] في ترجمته: وجنّي: بكسر [١٠٤] الجيم وتشديد النون وبعدها ياء. وقال الدَّماميني [١٠٥] في شرح مغني اللبيب [١٠٦] إنّه بإسكان الياء، وليس منسوباً، وإنما هو مُعَرَّبُ كِنِّي.
[٩٦] أخل به كتابه، وهو في تصحيح التصحيف ١٢٠ نقلا عن الزبيدي، ولم يشر إليه محقق لحن العوام. وينظر: تثقيف اللسان ٢١٢.
[٩٧] تقويم اللسان ١١٠.
[٩٨] في الأصل: الجنبان. وهو تحريف.
[٩٩] الصحاح (جبن) .
[١٠٠] القاموس المحيط ٤ / ٢٠٨.
[١٠١] تثقيف اللسان ١١٢.
[١٠٢] في الأصل: بكسر.
[١٠٣] وفيات الأعيان ٣ / ٢٤٨. وابن خلكان هو القاضي شمس الدين أحمد بن محمد، ت ٦٨١ هـ. (فوات الوفيات ١ / ١١٠، النجوم الزاهرة ٥٣١٧، شذرات الذهب ٥ / ٣٧١) .
[١٠٤] في الأصل: بفتح.
[١٠٥] هو بدر الدين محمد بن أبي بكر النحوي الأديب، ت ٨٢٧ هـ (الضوء اللامع ٧ / ١٧١ بغية الوعاة ١ / ٦٦، شذرات الذهب ٧ / ١٨١) .
[١٠٦] الموسوم ب (تحفة الغريب) ١ / ٢٧٢. ونقله الشمني في المنصف من الكلام ١ / ١٤١.