خير الكلام في التقصي عن اغلاط العوام - ابن لالي بالي - الصفحة ٤٨

ويقولون: الكرُّوبِيُّون، بتشُّديد الراء. وفي القاموس [٢٨١] : والكَرُوبيون، مُخَفّفَة الراء: سادة الملائكة.
حرف اللام (٢٨٢)

قال الصقلي [٢٨٣] والجوزي [٢٨٤] : يجعلون اللّبَنَ لبنات آدم كالبهائم، ويقولون تداويت [٢٨٥] بلبن النساء، وذلك غلط. إنّما يُقال: لبن الشاة، ولِبان المرأة.
قال الزبيدي [٢٨٦] : يقولون: لِقّة المِداد، فيشدِّدون القاف. والصواب: لِيقَة.
فرَّق الجوزي [٢٨٧] بين اللّحمة واللُّحمة، وقال: إنّه بفتح اللام يُستعمل في الثوب، وبضمها في النسب. وجُوِّزَت الحركتان في كل منهما [٢٨٨] .
حرف الميم

خطّأَ الصفدي [٢٨٩] لفظ (المحسوسات) ، لأنّ أصله: أُحِسّ بكذا، فاسم المفعول منه: مُحَسٌّ، بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السين.


[٢٨١] القاموس المحيط ١ / ١٢٣.
(٢٨٢) ما بين القوسين المربعين ليس في الأصل.
[٢٨٣] تثقيف اللسان ٢١٥. وينظر: الرد على ابن مكي ٢٧.
[٢٨٤] تقويم اللسان ١٧٩.
[٢٨٥] في الأصل: تداولت. وهو تحريف.
[٢٨٦] أخل به أصل كتابه، وهو في تصحيح التصحيف ٢٧٠ له، وعنه في زيادات لحن العوام ٢٩٣.
[٢٨٧] تقويم اللسان ١٧٨.
[٢٨٨] ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ٤ / ٢٤٠. وفي الأصل: وجوز الحركتان في كل منها.
[٢٨٩] تصحيح التصحيف ٥٦. وينظر: التكملة ١٣، تقويم اللسان ١٩٠.