خير الكلام في التقصي عن اغلاط العوام - ابن لالي بالي - الصفحة ٤٦
ومما يضطرب فيه العامة لفظ (القولنج) . في القاموس [٢٦٤] : القُولَنْجُ، وقد تُكْسَرُ لامُهُ، أو هو مكسور اللام ويُفتحُ القاف ويُضَمُّ.
وقيل [٢٦٥] : إنّ العامة يوهمون في معناه حيث يستعملونه في وجع الظهر، وهو مرضٌ مِعَويٌّ يعسر معه خروج الريح.
ويقولون للجزيرة المعروفة: قِبرس، بكسر القاف. والصواب ضمها. كذا في القاموس [٢٦٦] .
حرف الكاف
قال الحريري [٢٦٧] : قال أبو القاسم: سألتُ أبا بكر بن دريد [٢٦٨] عن الكاغذ فقال: يُقال بالدَّال وبالذّال وبالظاء المعجمة، وطابَقَ ثَعْلَبٌ [٢٦٩] عليه.
قال الجوزي [٢٧٠] : يقولون: كَفّه الميزان، بفتح الكاف. والصواب كسرها. وفي القاموس [٢٧١] : ويُفتَحُ.
[٢٦٤] القاموس المحيط ١ / ٢٠٤.
[٢٦٥] القائل هو ابن كمال باشا في التنبيه ٣٤.
[٢٦٦] القاموس المحيط ٢ / ٢٣٨. وينظر: معجم البلدان ٤ / ٣٠٥.
[٢٦٧] درة الغواص ٣٦. وأبو القاسم هو الحسن بن بشر الآمدي صاحب الموازنة والمؤتلف والمختلف، ت ٣٧٠ هـ. (معجم الأدباء ٨ / ٧٥، إنباه الرواة ١ / ٢٨٥، بغية الوعاة ١ / ٥٠٠) .
[٢٦٨] هو محمد بن الحسن الأزدي صاحب الجمهرة في اللغة والاشتقاق وغيرهما، ت ٣٢١ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ١٨٣، نزهة الألباء ٢٥٦، نور القبس ٣٤٢) .
[٢٦٩] هو أبو العباس أحمد بن يحيى، إمام الكوفيين في النحو واللغة، ت ٢٩١ هـ. (تاريخ بغداد ٥ / ٢٠٤، إنباه الرواة ١ / ١٣٨، طبقات المفسرين ١ / ٩٤) .
[٢٧٠] تقويم اللسان ١٧٤.
[٢٧١] القاموس المحيط ٣ / ١٩١. وقال ابن هشام اللخمي في كتابه (المدخل إلى تقويم اللسان) ق ٢٣: وكفة الميزان، وفيها لغتان: كفة، بكسر الكاف، وهي الفصيحة. وحكى الكسائي: كفة الميزان، بالفتح، وهي أضعف.