القاموس الفقهي - سعدي أبو حبيب - الصفحة ١٠٩ - حرف الحاء
- عند الجعفرية ، وفي قول للحنابلة : هو ما تعارف الناس على أنه إحياء ، لان الشرع لم يبينه ، ولم يذكر كيفيته ، فيجب الرجوع فيه إلى ما كان إحياء في العرف .
- في المجلة ( م ١٠٥١ ) : عبارة عن التعمير ، وجعل الأراضي صالحة للزراعة .
التحية : السلام .
وفي القرآن المجيد ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شئ حسيبا ) ( النساء : ٨٦ ) .
( ج ) تحيات . وفي الحديث الشريف : " إذا صلى أحدكم فليقل : التحيات لله " - البقاء .
- : الملك .
- : العظمة .
- : السلامة من الآفات ، والنقص .
قال المحب الطبري : يمكن أن يكون لفظ التحية مشتركا بين هذه المعاني .
الحيا : المطر .
- : الخصب .
الحياء : اسم للدبر من كل أنثى .
- : الاحتشام . وفي الحديث الشريف : " الحياء من الايمان " .
- : تغير ، وانكسار يعتري الانسان من خوف ما يعاب به .
- : في الشرع : خلق يبعث على اجتناب القبيح ، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق .
أما الحياء الذي يمنع عن قول الحق أو فعل الخير ، فليس بحياء بالمعنى الشرعي ، وإنما هو ضعف ، ومهانة . ( ابن حجر ) .
- في قول الجرجاني : انقباض النفس من شئ . وتركه حذرا عن اللوم فيه . وهو نوعان :
نفساني : وهو الذي خلقه الله تعالى في النفوس كلها ، كالحياء من كشف العورة ، والجماع بين الناس .
وإيماني : وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفا من الله تعالى .
الحياة : نقيض الموت .
الحياة الطيبة : الرزق الحلال . وفي القرآن المجيد ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ( النحل : ٩٧ ) قال ابن عباس : وجماعة : هي الرزق الحلال .
وقال علي بن أبي طالب : هي القناعة . وقال الحسن ، ومجاهد ، وقتادة : هي الجنة .
وقال ابن كثير : والصحيح أن الحياة الطيبة تشمل هذا كله .
الحيوان : كل ذي روح : ناطقا كان أو غير ناطق مأخوذ من الحياة . يستوي فيه الواحد والجمع .
- : الحياة . وفي القرآن الكريم ( وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون ) ( العنكبوت : ٦٤ ) أي : هي الحياة الدائمة التي لا يعقبها موت .
الحي : ضد الميت .
( ج ) أحياء . وفي القرآن الكريم ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) ( آل عمران : ١٦٩ ) - : القبيلة .
- : منزل القبيلة .