سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٣
وَمَاتَ: فِي رَجَبٍ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَبُليدَةُ جَاجَرْمَ: بَيْنَ جُرْجَانَ وَنَيْسَابُوْرَ.
٤٧ - أَبُو تُرَابٍ يَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي تُرَابٍ الكَرْخِيُّ *
الفَقِيْهُ، أَبُو تُرَابٍ يَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي تُرَابٍ الكَرْخِيُّ، اللَّوْزِيُّ [١] ، الشَّافِعِيُّ، الرَّافضِيُّ.
وُلِدَ: سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَى: أَبِي الحَسَنِ ابْنِ الخَلِّ.
وَسَمِعَ مِنَ: الأُرْمَوِيِّ، وَالكَرُوْخِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَحَدَّثَ: بِدِمَشْقَ، وَبَغْدَادَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ الخَلِيْلِ، وَالقُوْصِيُّ، فَقَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا المُفْتِي قَوَامُ الدِّيْنِ يَحْيَى مُعِيْدُ العِمَاد الكَاتِب، أَخْبَرْنَا ابْنُ الزَّاغُوْنِيِّ ... ، فَذَكَرَ حَدِيْثاً.
وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ [٢] : دَخَلتُ عَلَيْهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، فَرَأَيْتُهُ مُختلاًّ؛ زَعَمَ أَنَّ المَلاَئِكَةَ تَنزِلُ عَلَيْهِ بِثِيَابٍ خُضْرٍ، فِي هَذَيَانٍ طَوِيْلٍ، وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا: أَنَّهُ كَانَ إِذَا ضَجِرَ لَمَّا قُرِئَ عَلَيْهِ (التِّرْمِذِيّ) يَشتمهُم بِفُحشٍ.
وَحَدَّثَنِي ابْنُ هِلاَلَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي تُرَابٍ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ
(*) التقييد لابن نقطة، الورقة: ١٢٥ - ١٢٦، والتكملة للمنذري: ٢ / الترجمة:، ١٥٤٨ وتاريخ الإسلام، الورقة: ٢١٤ (باريس ١٥٨٢) ، وطبقات الاسنوي، الورقة: ١٤٨، والعقد المذهب لابن الملقن، الورقة: ١٦٩.
[١] نسبة إلى محلة اللوزية، محلة مشهورة كانت بشرقي بغداد.
[٢] التقييد، الورقة: ١٢٦.