سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٩
وَحَدَّثَ: بِمَكَّةَ، وَمِصْرَ [١] ، وَالشَّامِ، وَبَغْدَادَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ بلكويه، وَالجمَالُ ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ، وَالقُطْبُ الزُّهْرِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَابْنُ البُخَارِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
وَأَجَازَ لِشَيخِنَا: عُمَرُ ابْنُ القَوَّاسِ.
قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ [٢] : شَيْخٌ حَسَنٌ كَيِّسٌ، صَحِبَ الصُّوْفِيَّةَ، وَتَأَدَّبَ بِهِم، وَسَمِعَ كَثِيْراً، وَقَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ زَمَاناً، ثُمَّ تَوجَّهَ إِلَى مِصْرَ، ثُمَّ إِلَى دِمَشْقَ.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنْ أَعيَانِ الصُّوْفِيَّةِ وَأَحْسَنِهِم شَيْبَةً وَشَكلاً لاَ يَمَلُّ جَلِيسُهُ مِنْهُ.
مَاتَ: فِي مُنْتَصَفِ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، بِالسُّمَيْسَاطِيَّةِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ أَجزَاءً عَدِيدَةً.
٤٣ - المِلَنْجِيُّ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي القَاسِمِ *
المُحَدِّثُ المُفِيْدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي القَاسِمِ المِلَنْجِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ، القَطَّانُ، المُؤَدِّبُ [٣] .
[١] قال المنذري في " التكملة ": " سمعت منه بمكة شرفها الله تعالى سنة ست وست مئة، ثم قدم علينا مصر سنة سبع وست مئة ونزل بالخانقاه السعيدية بالقاهرة، وحدث بها، وسمعت منه بها ".
[٢] ذيل تاريخ مدينة السلام، الورقة: ٥٦ (شهيد علي) .
(*) معجم البلدان: ٤ / ٦٣٨، وتاريخ ابن الدبيثي، الورقة: ١٣٢ (باريس ٥٩٢١) ، والتكملة للمنذري: ٢ / الترجمة: ١٤٠٥، وتاريخ الإسلام، الورقة: ١٠٦ (أيا صوفيا ٣٠١١) ، والمختصر المحتاج: ١ / ١٢٩، وتاج العروس ٢ / ١٠٢.
[٣] تصحف في " معجم البلدان " إلى: " المؤذن ".