سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٥٥
أَخْبَرْنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَظِيْمِ الحَافِظُ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ، حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الكَرِيْم بنُ مُحَمَّدٍ القَزْوِيْنِيّ لَفْظاً بِمَسْجِدِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ إِذْناً (ح) .
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الخَالِقِ القَاضِي، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ المُقَوِّمِيِّ إِجَازَةً - إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً - أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ الخَطِيْبُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَاجَه [١] ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ رَاشِدٍ [٢] ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ [٣] ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ:
أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيْمَا سِوَاهُ، إِلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ، وَصَلاَةٌ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ) .
قَالَ عَبْدُ العَظِيْمِ: صوَابُهُ ابْنُ أَسَدٍ.
١٤٠ - البُخَارِيُّ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ *
العَلاَّمَةُ، الأُصُوْلِيُّ، الشَّمْسُ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ المَقْدِسِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، المُلَقَّبُ بِالبُخَارِيِّ، أَخُو الحَافِظِ الضِّيَاءِ، وَوَالِدُ الشَّيْخِ الفَخْرِ.
[١] رقم (١٤٠٦) ، كتاب الصلاة: باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي الزوائد: إسناد حديث جابر صحيح ورجاله ثقات، لان اسماعيل بن أسد وثقه البزار والدارقطني والذهبي في الكاشف، وقال أبو حاتم: صدوق.
وباقي رجال الإسناد محتج بهم في الصحيحين.
[٢] سيأتي أن الصواب فيه: " إسماعيل بن أسد ".
[٣] هو عبد الكريم بن مالك الجزري.
(*) تكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢١٠٤، وبغية الطلب لابن العديم، ١ / الورقة ٢٤٦ - ٢٤٨، وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة ٢٨ (أيا صوفيا ٣٠١٢) ، والعبر: ٥ / ٩٣ - ٩٤، والوافي بالوفيات، ٦ / الورقة ٧٧، والذيل لابن رجب: ٢ / ١٦٨ - ١٧٠، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٢٦٦، وتاريخ ابن الفرات: ١ / ٨٢، وشذرات الذهب: ٥ / ١٠٧.