سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٩١
مُحَمَّدٍ المُنْذِرِيّ، وَالسَّيْف أَحْمَد ابْن المَجْدِ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْن الأَنْمَاطِيّ، وَالفَخْر عَلِيّ بن أَحْمَدَ، وَالشَّمْس ابْن الكَمَال، وَالشَّمْس ابْن الزِّين، وَالتَّقِيّ ابْن الوَاسِطِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن حَمْدٍ، وَعِدَّة.
وَبِالإِجَازَةِ: عُمَرُ ابْن القَوَّاس، وَالعِمَادُ بنُ بَدْرَانَ.
وَسَمَاعُهُ صَحِيْحٌ، لَكِنَّ غَالِبه فِي السَّنَةِ الخَامِسَة [١] .
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ أَبُوْهُ دِيْوَانِياً [٢] ، فَاعْتَنَى بِهِ، وَكَانَ متيقظاً، متودداً، صَحِيْح السَّمَاع، وَلَهُ مُروءة وَنَفْس حَسَنَة يُحَدِّث مِنْ أُصُوْله.
مَاتَ: فِي الخَامِس وَالعِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ [٣] ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ قَاسِيُوْن.
٦٤ - العُكْبَرِيُّ أَبُو البَقَاءِ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، النَّحْوِيُّ البَارِعُ، مُحِبُّ الدِّيْنِ، أَبُو البَقَاءِ عَبْدُ اللهِ بنُ
[١] يعني حضورا بإفادة والده.
[٢] في الأصل: " ديوانا " والتصحيح من عندنا لان المؤلف نقل عن ابن النجار في " تاريخ الإسلام " قوله: " كان أبوه متولي كتابة من قبل الديوان فأسمعه واعتنى به، وحصل له الاجزاء ".
[٣] هذا قول ابن النجار أما المنذري فذكر وفاته في رجب من السنة، وعلق على هذا الكمال ابن العديم في " بغية الطلب "، فقال: " هكذا قال عبد العظيم أنه توفي في رجب، ووجدت فيما علقته من الفوائد: توفي داود بن أحمد بن ملاعب بدمشق يوم السبت الخامس والعشرين من جمادى الآخرة ".
والظاهر ان المنذري نقل تاريخ وفاته من تاريخ ابن الدبيثي الذي قال: " وبلغنا أنه توفي بدمشق في رجب سنة ٦١٦ والله أعلم " ورواية ابن الدبيثي مستعملة على التمريض كما هو بين من قوله: " وبلغنا "، فيظهر أن قول ابن النجار ومن تابعه هو الاصوب، والله أعلم.
(*) معجم البلدان: ٣ / ٧٠٥، وتاريخ ابن الدبيثي، الورقة: ٩٠ - ٩١ (باريس ٥٩٢٢) ، وإنباه الرواة: ٢ / ١١٦ - ١١٨، والتكملة للمنذري: ٢ / الترجمة: ١٦٦٢، وذيل الروضتين: ١١٩ - ١٢٠، ووفيات الأعيان: ٣ / ١٠٠ - ١٠١، وتلخيص مجمع الآداب: ٥ / =