سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٢
قَالَ: وَزَوْجَاتُهُ أَرْبَعٌ، مِنْهُنَّ: غَزِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ البَاقِي، وَلَدَتْ لَهُ: قَاضِي مِصْرَ شَمْسَ الدِّيْنِ، وَالعِمَادَ أَحْمَد.
٣٤ - ابْنُ الجَلاَجِلِيِّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ البَغْدَادِيُّ *
التَّاجِرُ، الرَّئِيْسُ، المُقْرِئُ، كَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو الفُتُوْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ البَغْدَادِيُّ، ابْنُ الجَلاَجِلِيِّ.
وُلِدَ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: هِبَةِ اللهِ بنِ أَبِي شَرِيْكٍ، وَابْنِ البَطِّيِّ.
وَتَلاَ بِرِوَايَاتٍ عَلَى: أَبِي الحَسَنِ البَطَائِحِيِّ، وَأَبِي السَّعَادَاتِ الوَكِيْلِ؛ تِلْمِيْذِ أَبِي البَرَكَاتِ الوَكِيْلِ.
وَسَمِعَ مِنَ: السِّلَفِيِّ، وَجَال مِنْ مِصْرَ إِلَى الهِنْدِ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ فِي التِّجَارَةِ، وَكَانَ صَادِقاً، كَيِّساً، مُحْتَشِماً، حُفَظَةً لِلْحِكَايَاتٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَالقُوْصِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَابْنُ البُخَارِيِّ، وَابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَابْنُ الزَّيْنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُؤْمِنٍ، وَعِدَّةٌ.
تُوُفِّيَ: فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ [١] وَسِتِّ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ-.
(*) تاريخ ابن الدبيثي، الورقة: ٩١ (شهيد علي) ، والتكملة للمنذري: ٢ / الترجمة: ١٤٢٥، ذيل الروضتين: ٩٩، وتاريخ الإسلام، الورقة: ١٩٥ (باريس ١٥٨٢) ، والمختصر المحتاج ١ / ١٠٠ - ١٠١، والبداية والنهاية: ١٣ / ٧٤، وعقد الجمان للعيني: ١٧ / الورقة: ٣٩٥، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٢١٥، وشذرات الذهب: ٥ / ٥٣.
وعرف بابن الجلاجلي لان جده كان حسن الصوت بالقرآن، ذكر ذلك المنذري نقلا عن شيخه علي بن المفضل المقدسي، أما الذي قاله محققو كتاب " النجوم الزاهرة " من أنه منسوب إلى جلاجل من جبال الدهناء، فلا وجه له من الصحة.
[١] ذكره أبو شامة في وفيات سنة ٦١٣ وتابعه على ذلك ابن كثير والعيني، والاول أصح، وهو الذي قال به ابن الدبيثي ومن تبعه، وهو أعلم بأهل بلده.