سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٦٥
القِرَاءاتِ، وَالعَرَبِيَّةِ، وَالشَّيْخُ رَضِيُّ الدِّيْنِ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّغَانِيُّ، وَنَجِيْبُ الدِّينِ المِقْدَادُ بنُ أَبِي القَاسِمِ القَيْسِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ حَافِظاً، حُجَّةً، نبيلاً، جمَّ العِلْمِ، كَثِيْرَ المَحْفُوْظِ، مِنْ أَعْلاَمِ الدِّينِ، وَأَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ، كَثِيْرَ العِبَادَةِ وَالتَّهجُّدِ وَالصَّوْمِ.
وَقَالَ ابْنُ مَسْدِيّ: كَانَ أَحَدَ الأَئِمَّةِ الأَثْبَاتِ، مشَارٌ إِلَيْهِ بِالحِفْظِ وَالإِتْقَانِ، قصدَ اليَمَنَ فَمَاتَ بِالمهجمِ، فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَلَهُ شعرٌ جَيِّدٌ فِي الزُّهْديَّاتِ.
وَعَاشَ وَلدُهُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ العَزِيْزِ [١] إِلَى رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ: المِصْرِيُّونَ، وَالبِرْزَالِيُّ بِإِجَازَةِ أَبِي رَوْحٍ، وَالمُؤَيَّدُ، وَكَانَ يذكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ أَبِيْهِ، يُقَالُ: قَارَبَ المائَةَ [٢] .
١١٢ - ابْنُ قُدَامَةَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المَقْدِسِيُّ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، العَلاَّمَةُ، المُجْتَهِدُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، مُوَفَّقُ الدِّيْنِ، أَبُو
[١] تاريخ الإسلام، الورقة: ١٦٧ (أياصوفيا ٣٠١٤) .
[٢] كذا قال، وفي تاريخ الإسلام: " وكان من أبناء الثمانين، وقيل: بل جاوز التسعين ".
(*) معجم البلدان: ٢ / ١١٣ - ١١٤، والتقييد لابن نقطة، الورقة ١٣٢، ومرآة الزمان: ٨ / ٦٢٧ - ٦٣٠، وتكملة المنذري: ٣ / الترجمة ١٩٤٤، وذيل الروضتين لأبي شامة: ١٣٩، وتلخيص ابن الفوطي: ٥ / الترجمة ١٩٦٢، وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة ٢٥٩ (باريس ١٥٨٢) (= الورقة ٢٠٤ - ٢١٣ أيا صوفيا بخطه) ، والعبر: ٥ / ٧٩، والمختصر المحتاج إليه: ٢ / ١٣٤ - ١٣٥، ودول الإسلام: ٢ / ٩٣، وفوات الوفيات: ١ / ٤٣٣ - ٤٣٤، والبداية والنهاية: ١٣ / ٩٩ - ١٠١، والذيل لابن رجب: ٢ / ١٣٣ - ١٤٩، وذيل التقييد للفاسي، الورقة ١٧٠، وعقد الجمان للعيني، ١٧ / الورقة ٤٤٠، وشذرات الذهب: ٥ / ٨٨ - ٩٢، والتاج المكلل للقنوجي: ٢٢٩ - ٢٣١.