تهذيب الاسماء واللغات
(١)
٢ ص
(٢)
٢٤ ص
(٣)
٣٥ ص
(٤)
٤٠ ص
(٥)
٤٢ ص
(٦)
٤٧ ص
(٧)
٤٩ ص
(٨)
٤٩ ص
(٩)
٥٣ ص
(١٠)
٦٥ ص
(١١)
٧٠ ص
(١٢)
٧٥ ص
(١٣)
١٢٠ ص
(١٤)
١٣٤ ص
(١٥)
١٤١ ص
(١٦)
١٤٩ ص
(١٧)
١٦٩ ص
(١٨)
١٦٩ ص
(١٩)
١٦٩ ص
(٢٠)
١٧٨ ص
(٢١)
١٨١ ص
(٢٢)
١٨٤ ص
(٢٣)
١٩٠ ص
(٢٤)
١٩١ ص
(٢٥)
١٩٨ ص
(٢٦)
١٩٩ ص
(٢٧)
١٩٩ ص
(٢٨)
٢٠١ ص
(٢٩)
٢٠٧ ص
(٣٠)
٢٢٣ ص
(٣١)
٢٢٤ ص
(٣٢)
٢٢٩ ص
(٣٣)
٢٣٠ ص
(٣٤)
٢٣٢ ص
(٣٥)
٢٣٦ ص
(٣٦)
٢٤٣ ص
(٣٧)
٢٤٤ ص
(٣٨)
٢٤٤ ص
(٣٩)
٢٤٥ ص
(٤٠)
٢٤٩ ص
(٤١)
٢٦٢ ص
(٤٢)
٢٦٣ ص
(٤٣)
٢٦٦ ص
(٤٤)
٢٦٦ ص
(٤٥)
٢٧٠ ص
(٤٦)
٢٧٠ ص
(٤٧)
٢٧١ ص
(٤٨)
٢٧٢ ص
(٤٩)
٢٧٣ ص
(٥٠)
٢٧٣ ص
(٥١)
٢٧٤ ص
(٥٢)
٢٧٥ ص
(٥٣)
٢٧٦ ص
(٥٤)
٢٧٦ ص
(٥٥)
٢٧٦ ص
(٥٦)
٢٧٧ ص
(٥٧)
٢٧٧ ص
(٥٨)
٢٧٧ ص
(٥٩)
٢٧٧ ص
(٦٠)
٢٧٨ ص
(٦١)
٢٧٨ ص
(٦٢)
٢٧٨ ص
(٦٣)
٢٨٠ ص
(٦٤)
٢٨٠ ص
(٦٥)
٢٨٠ ص
(٦٦)
٢٨٣ ص
(٦٧)
٢٨٣ ص
(٦٨)
٢٨٦ ص
(٦٩)
٢٨٧ ص
(٧٠)
٢٨٧ ص
(٧١)
٢٨٨ ص
(٧٢)
٢٨٨ ص
(٧٣)
٢٨٨ ص
(٧٤)
٢٨٨ ص
(٧٥)
٢٨٨ ص
(٧٦)
٢٨٩ ص
(٧٧)
٢٩٠ ص
(٧٨)
٢٩٠ ص
(٧٩)
٢٩٠ ص
(٨٠)
٢٩١ ص
(٨١)
٢٩١ ص
(٨٢)
٢٩١ ص
(٨٣)
٢٩١ ص
(٨٤)
٢٩٢ ص
(٨٥)
٢٩٢ ص
(٨٦)
٢٩٢ ص
(٨٧)
٢٩٣ ص
(٨٨)
٢٩٣ ص
(٨٩)
٢٩٣ ص
(٩٠)
٢٩٤ ص
(٩١)
٢٩٤ ص
(٩٢)
٢٩٤ ص
(٩٣)
٣٠٣ ص
(٩٤)
٣٠٤ ص
(٩٥)
٣٠٤ ص
(٩٦)
٣١٦ ص
(٩٧)
٣٢٨ ص
(٩٨)
٣٢٨ ص
(٩٩)
٣٢٨ ص
(١٠٠)
٣٣١ ص
(١٠١)
٣٣٣ ص
(١٠٢)
٣٣٥ ص
(١٠٣)
٣٣٧ ص
(١٠٤)
٣٤٣ ص
(١٠٥)
٣٤٤ ص
(١٠٦)
٣٤٧ ص
(١٠٧)
٣٤٨ ص
(١٠٨)
٣٥٠ ص
(١٠٩)
٣٥٠ ص
(١١٠)
٣٥٠ ص
(١١١)
٣٥٢ ص
(١١٢)
٣٥٤ ص
(١١٣)
٣٥٤ ص
(١١٤)
٣٥٦ ص
(١١٥)
٣٥٧ ص
(١١٦)
٣٥٧ ص
(١١٧)
٣٥٧ ص
(١١٨)
٣٥٨ ص
(١١٩)
٣٥٩ ص
(١٢٠)
٣٦١ ص
(١٢١)
٣٦١ ص
(١٢٢)
٣٦٤ ص
(١٢٣)
٣٦٤ ص
(١٢٤)
٣٦٥ ص
(١٢٥)
٣٦٥ ص
(١٢٦)
٣٦٦ ص
(١٢٧)
٣٦٦ ص
(١٢٨)
٣٦٦ ص
(١٢٩)
٣٦٧ ص
(١٣٠)
٣٦٧ ص
(١٣١)
٣٦٧ ص
(١٣٢)
٣٦٩ ص
(١٣٣)
٣٧٠ ص
(١٣٤)
٣٧٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص

تهذيب الاسماء واللغات - النووي، أبو زكريا - الصفحة ١١٩

هذا الكلام قبل أن يعلم أنه أفضل، فلما علم قال: “أنا سيد ولد آدم” [١] ، ويحتمل أن يكون قاله تواضعًا، ويحتمل أن يكون نهى عن تخيير يؤدى إلى الخصومة والفتنة، ويحتمل أن النهى عن تخيير يؤدى إلى الإزراء ببعضهم، ويحتمل لا تخيرونى فى نفس النبوة، فإنها لا تتفاوت، وإنما الفضائل بأمور أخرى معها، وهذه الأوجه الخمسة مقولة فى قوله: “لا تخيروا” بين الأنبياء، وفى الصحيحين مثله أو نحوه عن أبى سعيد الخدرى.
وفى الصحيحين عن ابن عباس، عن النبى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: “عُرِضَتْ علىَّ الأمم، فرأيت سوادًا كبيرًا سد الأفق، فقيل: هذا موسى فى قومه” [٢] .
وفى الصحيحين أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرَّ ليلة أسرى به على موسى فى السماء السادسة، وأنه قال لرسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حين فرض الله تعالى عليه وعلى أمته خمسين صلاة كل يوم وليلة: “أما ترجع فتسأل الله التخفيف” [٣] ، فمازال يقول له حتى جعلها خمسًا.
وفى الصحيحين أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وصف موسى، فقال: “هو آدم، طوال، جعد كأنه من رجال شنؤة” [٤] .
وفى الصحيحين أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حين مرَّ بوادى الأزرق، وهو موضع بين مكة والمدينة، قال: “كأنى أنظر إلى موسى هابطًا من الثنية وله جؤار إلى الله تعالى بالتلبية”. وفى رواية: “واضعًا أصبعيه فى أذنيه له جؤار إلى الله تعالى بالتلبية”. وفى رواية: “على جمل أحمر مخطوم بخلبة” [٥] ، والخلبة بضم الخاء المعجمة، الليف.
قال أبو إسحاق الثعلبى فى كتابه العرائس: هو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهت بن لاوى بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، عليه السلام. وكان عُمر عمران حين توفى مائة وسبعًا وثلاثين سنة. قال: قال أهل التاريخ: لما مات الريان بن الوليد، وهو فرعون مصر الأول، صاحب يوسف الذى ولاه خزائن الأرض وأسلم على يديه، ملك بعده جبار وأبى أن يُسلم، ثم مات فملك بعده جبار آخر، وتوفى يوسف، وأقامت بنو إسرائيل بمصر، وقد كثروا ونشأ لهم ذرية وهم تحت أيدى العمالقة، وهم على بقايا من دينهم الذى كان يوسف ويعقوب وإسحاق وإبراهيم، عليهم السلام، شرعوه لهم متمسكين، حتى كان فرعون موسى الذى بعثه الله تعالى إليه، ولم يكن فى الفراعنة أعتا منه، ولا أقسى قلبًا منه، ولا أطول عمرًا فى الملك منه، ولا أسوأ ملكة لبنى إسرائيل، وكان يعذبهم ويستعبدهم، وجعلهم خدمًا وخولا، وعاش فيهم أربع ومائة سنة.
ولما ولد موسى جرى له مع فرعون


[١] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣١٧، رقم ٣١٧٢٨) ، ومسلم (٤/١٧٨٢، رقم ٢٢٧٨) ، وأبو داود (٤/٢١٨، رقم ٤٦٧٣) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٢/٥٤٠، رقم ١٠٩٨٥) .
[٢] حديث ابن عباس: أخرجه أحمد (١/٢٧١، رقم ٢٤٤٨) ، والبخارى (٥/٢١٧٠، رقم ٥٤٢٠) ، ومسلم (١/١٩٩، رقم ٢٢٠) . وأخرجه أيضًا: الترمذى (٤/٦٣١، رقم ٢٤٤٦) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٤/٣٧٨، رقم ٧٦٠٤) ، وابن حبان (١٤/٣٣٩، رقم ٦٤٣٠) .
حديث عمران بن حصين: أخرجه الطبرانى (١٨/٢٤١، رقم ٦٠٥) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٣/٤٥٤، رقم ٦٠٨٩) .
[٣] أخرجه أحمد (٣/١٤٨، رقم ١٢٥٢٧) ، ومسلم (١/١٤٥، رقم ١٦٢) ، وأبو يعلى (٦/١٠٩، رقم ٣٣٧٥) ، وفى (٦/٢١٦، رقم ٣٤٩٩) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٣٣٣، رقم ٣٦٥٧٠) ، وأبو عوانة (١/١١٣، رقم ٣٤٤) .
[٤] أخرجه أحمد (١/٣٤٢، رقم ٣١٧٩) ، والبخارى (٣/١١٨٢، رقم ٣٠٦٧) ، ومسلم (١/١٥١، رقم ١٦٥) .
[٥] أخرجه أحمد (١/٢١٥، رقم ١٨٥٤) ، ومسلم (١/١٥٢، رقم ١٦٦) .
أخرجه أحمد (١/٢٧٦، رقم٢٥٠١) ، والبخارى (٣/١٢٢٤، رقم ٣١٧٧) ، ومسلم (١/١٥٣، رقم ١٦٦) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٥/١٧٦، رقم ٩٦١٥) .