الفتوح لابن اعثم
 
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص

الفتوح لابن اعثم - ابن أعثم - الصفحة ٣٦٦

إذا كان بشر في الأمور كخالد ... وصاحبه الأدنى فشلت يدا بشر
رأى خالد عزل المهلب للذي ... أراد وكانت تلك من عجب الدهر
أيعزل ميمون النقية حازما ... لأجبن من بوم يروع من صقر
فلا أحرم الدهر المهلب سوله ... ولا أخرج الدهر المهلب من أمري
إذا أنا لم أتبع هواك فما الذي ... أقول لربي يوم ألقاه في الحشر
فأمرك عندي يملأ الصدر هيبة ... وأهون منه ما يضيق به صدري
قال: ثم دعا بشر بن مروان بأسماء بن خارجة الفزاري وعكرمة بن ربعي البكري فقال لهم: إنه قد ورد علي هذا الكتاب في المهلب من أمير المؤمنين وهوائي من ورائي في غيره. فما الذي عندكم من الرأي؟ فقال أسماء بن خارجة: أيها الأمير! إن أمير المؤمنين ما ولاك ما أنت فيه إلا ليعمل برأيك، فامض هواك فيمن يريد، فقال له عكرمة بن ربعي [١] : أيها الأمير! لا تفعل فإن عزل المهلب عن الأزارقة متصل بعزلك، وإن أمير المؤمنين لا يحملك على مخالفته، فلا تخالفه وأنفذ المهلب إلى حرب الأزارقة فليس لهم أحد سواه.
قال: فلم يلتفت بشر بن مروان إلى مقالة عكرمة بن ربعي وغلبه هواه ورأيه، فأرسل إلى المهلب فعزله عن حرب الأزارقة وأمره بالرجوع إلى البصرة، فرجع وطمعت الأزارقة في الظفر، فرجعوا من سابور فارس حتى نزلوا الأهواز، ثم كتب صاحبهم قطري بن الفجاءة إلى بشر بهذه الأبيات:
ألا قل لبشر إن بشرا مصبح ... بخيل كأمثال السراجين شزب
يقحمها عمرو القنا وعبيدة ... مفدى خلال النقع بالأم والأب
هنا لك لا تبكي عجوز على ابنها ... فأبشر بجذع للأنوف موعب
ألم ترنا والله بالغ أمره ... ومن غالب الأقدار بالشر يغلب
رجعنا إلى الأهواز والخيل عكف ... على الخير ما لم يرمنا بالمهلب
قال: فلما سمع بشر بن مروان هذه الأبيات كأنه أفكر في قوله، ثم دعا وجوه الناس فقال لهم: أخبروني هل تعلمون مكان أحد يقوم بحرب الأزارقة غير المهلب؟


[١] في الكامل للمبرد ٣/ ١٢٩٨ أن عكرمة أشار على المهلب أن يكتب إلى عبد الملك يعلمه بمرض المهلب، فكتب إليه مع وقد فأطلعه أحد أعضاء الوفد أن علة المهلب لا تمنعه من الخروج فقال عبد الملك: أراد بشر أن يفعل ما فعل خالد. فكتب إليه يعزم عليه أن يولي المهلب.