الفتوح لابن اعثم
 
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص

الفتوح لابن اعثم - ابن أعثم - الصفحة ٤٠٣

في الناس فأثنى على الله تعالى ثم سلم على رسوله وقال:
أيها الناس: اتقوا الله وأطيعوا أولي الأمر وإياكم ومفارقة الجماعة واحفظوا بيعتكم واعلموا بأن الأمور منوطة بتقدير الله تعالى، وأنه لا راد لقضاء الله، ولا مانع لحكمه وأنكم كلما بذلتم لنا الطاعة فإنكم تزدادون منا قربا، وكلنا أمل بالله أن يعمنا بفضله ولطفه وأوكلنا أمورنا إليه واتكلنا على عونه وحفظه ثم رفع يديه ودعا:
اللهم لا تكلني إلى نفسي فأعجز عن أمري، ولا إلى أحد من خلقك فيخذلني، بل أنت يا رب فتول أمر دنياي التي أعيش فيها وآخرتي التي أنا صائر إليها، وإِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ٣: ٢٦ وذلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ ٢٢: ٧٠.
ذكر وصول بعض المصريين إلى المدينة وشكايتهم ضد عاملهم
ولما توجه أبو موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان إلى الكوفة كان أول ما فعلوه أن التقوا بالأشتر [١] . وكان موسم الحج قد اقترب فنادى عثمان عبد الله بن العباس وأمره بأن يذهب إلى الحج ليقيم للناس مناسكهم ويرعى مصالحهم فذهب ابن عباس وأقام مناسك الحج ثم عاد إلى المدينة [٢] .
وفي ذلك الوقت وصلت من مصر جماعة من الوجهاء يشتكون عاملهم [٣] ودخلوا إلى المسجد النبوي فرأوا عدة من المهاجرين والأنصار فسلموا عليهم فردوا عليهم السلام وسألوهم عن الأمر الذي دعاهم للحضور فقالوا: لقد جئنا استنكارا


[١] في الطبري أن أبا موسى وصل إلى الكوفة وصعد المنبر وخطبهم قال: «أيها الناس لا تنفروا في هذا ولا تعودوا لمثله. الزموا جماعتكم والطاعة وإياكم والعجلة فكأنكم بأمير» . ثم جدد البيعة لعثمان في رقاب الناس. (الطبري ٥/ ٩٤ ابن سعد ٥/ ٣٣) .
[٢] كذا بالأصل. وفي مروج الذهب ٤/ ٤٤٨ أن عثمان حج بالناس من ٢٥ إلى ٣٤- عثمان بن عفان-، ولم يحج عبد الله بن عباس إلا سنة ٣٥ بأمر عثمان وهو محصور.
سياق الأحداث والتطورات كانت بين سنتي ٣٣ إلى ٣٤. وقد حج بالناس هذه السنة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
[٣] قال ابن كثير أن سبب ذلك أن الخوارج من المصريين كانوا محصورين من عمرو بن العاص مقهورين معه لا يستطيعون أن يتكلموا فما زالوا حتى شكوه إلى عثمان فعزله وولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح وما زالوا يسعون بعمرو حتى انتقل إلى المدينة، وكان في نفسه من عثمان أمر عظيم وجعل يؤلب الناس على عثمان، وكان بمصر جماعة يبغضون عثمان ويتكلمون فيه ... ونشأ بمصر طائفة من أبناء الصحابة يؤلبون الناس على حربه والإنكار عليه. (البداية والنهاية ٧/ ١٩٠) .