رواه الترمذي (١)، عن قتيبة، فوافقناه فيه بعلو (٢).
روى له البخاري، وأبو داود، والنسائي في " اليوم والليلة ".
٨٢٧ - س: ثابت (٣) بن قيس بن منقع النخعي، أبو المنقع الكوفي.
روى عن: أبي موسى الأشعري (س) حديث: " أبردوا بالظهر " (٤)، وحديث النهي عن الحلق والسلق والخرق (٥). وقيل
تهذيب الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
تهذيب الكمال - المزي - ج ٤ - الصفحة ٣٧١
(١) قال شعيب: برقم (٣٧٩٥) في المناقب: باب مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي وأبي عبيدة، وحسنه، وهو كما قال. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٣٣٧) وأبو نعيم في الحلية (٩ / ٤٢) وصححه ابن حبان (٢٢١٧)، والحاكم (٣ / ٢٣٣، ٢٦٨).
(٢) وقال ابن حجر في زياداته على " التهذيب ": قلت: وشهد بدرا والمشاهد كلها ". ولعل هذا من الوهم، فقد قال في " الإصابة ": " لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين، وقالوا: أول مشاهده أحد وشهد ما بعدها ". وقد استشهد يوم اليمامة بعد أن قال قتالا عظيما دفاعا عن بيضة الاسلام، ونفذت وصيته بعد رؤياه في النوم في قصة مشهورة، نفذها الخليفة الصديق رضي الله عنهما، ولا يعلم أحد بعده انفذت وصيته برؤيا غيره (انظر مستدرك الحاكم: ٣ / ٢٣٥، ومجمع الزوائد: ٩ / ٣٢٢). وله ثلاثة أولاد:
محمد ويحيى وعبد الله استشهدوا يوم الحرة، نسأل الله العافية.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٦٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦١، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣ / ٣٧٣)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧، والكاشف: ١ / ١٧٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٣.
(٤) قال شعيب: هو في سنن النسائي (١ / ٢٤٩) في المواقيت: باب الابراد بالظهر إذا اشتد الحر، وتمامه: " أبردوا بالظهر، فإن الذي تجدون من الحر من فيح جهنم ". وانظر " تحفة الاشراف " ٦ / ٤٠٨.
(٥) قال شعيب: ليس هو في أحد الكتب الستة من طريق ثابت بن قيس، عن أبي موسى، وإنما أخرجه مسلم (١٠٤) في الايمان: باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية، والنسائي (٤ / ٢٠، ٢١) في الجنائز: باب الحلق، وابن ماجة (١٥٨٦) في الجنائز: باب النهي عن ضرب الخدود، من طرق عن جعفر بن عون، عن أبي عميس: عن أبي صخرة، عن عبد الرحمان بن يزيد وأبي بردة، قالا: لما ثقل أبو موسى أقبلت امرأته تصيح، قالا: فأفاق، فقال: ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أنا برئ ممن حلق وخرق وسلق ". وأخرجه البخاري (١٢٩٦) في الجنائز، تعليقا، عن الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمان بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، بلفظ: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة " ووصله مسلم (رقم: ١٠٤)، فقال: حدثنا الحكم بن موسى.. والصالقة - بالصاد والسين -: هي التي ترفع صوتها بالبكاء. وهو من غير هذا الطريق في المسند (٤ / ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤١١، ٤١٦) وانظر سنن أبي داود (٣١٣٠) والبيهقي (٤ / ٦٤).
(٢) وقال ابن حجر في زياداته على " التهذيب ": قلت: وشهد بدرا والمشاهد كلها ". ولعل هذا من الوهم، فقد قال في " الإصابة ": " لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين، وقالوا: أول مشاهده أحد وشهد ما بعدها ". وقد استشهد يوم اليمامة بعد أن قال قتالا عظيما دفاعا عن بيضة الاسلام، ونفذت وصيته بعد رؤياه في النوم في قصة مشهورة، نفذها الخليفة الصديق رضي الله عنهما، ولا يعلم أحد بعده انفذت وصيته برؤيا غيره (انظر مستدرك الحاكم: ٣ / ٢٣٥، ومجمع الزوائد: ٩ / ٣٢٢). وله ثلاثة أولاد:
محمد ويحيى وعبد الله استشهدوا يوم الحرة، نسأل الله العافية.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٦٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦١، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣ / ٣٧٣)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧، والكاشف: ١ / ١٧٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٣.
(٤) قال شعيب: هو في سنن النسائي (١ / ٢٤٩) في المواقيت: باب الابراد بالظهر إذا اشتد الحر، وتمامه: " أبردوا بالظهر، فإن الذي تجدون من الحر من فيح جهنم ". وانظر " تحفة الاشراف " ٦ / ٤٠٨.
(٥) قال شعيب: ليس هو في أحد الكتب الستة من طريق ثابت بن قيس، عن أبي موسى، وإنما أخرجه مسلم (١٠٤) في الايمان: باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية، والنسائي (٤ / ٢٠، ٢١) في الجنائز: باب الحلق، وابن ماجة (١٥٨٦) في الجنائز: باب النهي عن ضرب الخدود، من طرق عن جعفر بن عون، عن أبي عميس: عن أبي صخرة، عن عبد الرحمان بن يزيد وأبي بردة، قالا: لما ثقل أبو موسى أقبلت امرأته تصيح، قالا: فأفاق، فقال: ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أنا برئ ممن حلق وخرق وسلق ". وأخرجه البخاري (١٢٩٦) في الجنائز، تعليقا، عن الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمان بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، بلفظ: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة " ووصله مسلم (رقم: ١٠٤)، فقال: حدثنا الحكم بن موسى.. والصالقة - بالصاد والسين -: هي التي ترفع صوتها بالبكاء. وهو من غير هذا الطريق في المسند (٤ / ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤١١، ٤١٦) وانظر سنن أبي داود (٣١٣٠) والبيهقي (٤ / ٦٤).
(٣٧١)