وقد قيل (١): سنة تسع (٢).
روى له الجماعة:
٧٠٢ - د: بشر (٣) بن قرة، وقيل: قرة بن بشر (س) (٤) الكلبي، الكوفي (٥). عن: أبي بردة بن أبي موسى (د س)، عن أبيه: انطلقت مع رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتشهد أحدهما ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك. الحديث (٦).
تهذيب الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
تهذيب الكمال - المزي - ج ٤ - الصفحة ١٤٠
(١) هذا هو قول شيخ البخاري خليفة بن خياط، ذكره في تاريخه والطبقات.
(٢) ووثقه العجلي، وقال: كتبت عنه ". وقال ابن سعد: " هو راوية مالك بن أنس ". وفي سؤالات مسعود بن علي السجزي لابي عبد الله الحاكم: " وسألته عن بشر بن عمر الزاهراني، فقال: ثقة مأمون ".
ووثقه ابن خلفون، والذهبي، وابن حجر.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٨٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٦٤، وثقات ابن حبان (في أتباع التابعين): ١ / الورقة: ٥١، وميزان الذهبي: ١ / ٣٢٤ والتذهيب: ١ / الورقة: ٨٥، والكاشف: ١ / ١٥٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٧، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٥٦.
(٤) في حاشية نسخة المؤلف تعليق بخطه: " س: في الفرائض والحج والذبائح وغير موضع ".
(٥) قد أورد البخاري الاختلاف في اسمه كما ذكره الرواة عنه فراجعه في تاريخه الكبير.
(٦) قال شعيب: وتمامه: وقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال: " إن أخونكم عندنا من طلبه " فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شئ حتى مات، أخرجه أبو داود برقم (٢٩٣٠) في أول الخراج: باب ما جاء في طلب الامارة، عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن بشر بن قرة به، وأخرجه النسائي في " الكبرى " كما في " تحفة الاشراف " ٦ / ٤٤٧ من طريقين عن سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن بشر بن قرة، وأخرجه أحمد ٤ / ٣٩٣، ٤١١، من طريقين عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري، وأخرجه البخاري برقم (٧١٤٩) في الاحكام: باب ما يكره من الحرص على الامارة، ومسلم (١٧٣٣) (١٤) في الامارة: باب النهي عن طلب الامارة والحرص عليها، من طريقين عن أبي أسامة، عن بريد بن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال:
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان، فقال أحد الرجلين: أمرنا يا رسول الله، وقال الآخر مثله، فقال:
" إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه ". وأخرجه بأطول من هذا كل من البخاري برقم (٦٩٢٣)، ومسلم (١٧٣٣) (١٥)، من طريقين عن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا حميد بن هلال، حدثنا أبو بردة عن أبي موسى.
(٢) ووثقه العجلي، وقال: كتبت عنه ". وقال ابن سعد: " هو راوية مالك بن أنس ". وفي سؤالات مسعود بن علي السجزي لابي عبد الله الحاكم: " وسألته عن بشر بن عمر الزاهراني، فقال: ثقة مأمون ".
ووثقه ابن خلفون، والذهبي، وابن حجر.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٨٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٦٤، وثقات ابن حبان (في أتباع التابعين): ١ / الورقة: ٥١، وميزان الذهبي: ١ / ٣٢٤ والتذهيب: ١ / الورقة: ٨٥، والكاشف: ١ / ١٥٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٧، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٥٦.
(٤) في حاشية نسخة المؤلف تعليق بخطه: " س: في الفرائض والحج والذبائح وغير موضع ".
(٥) قد أورد البخاري الاختلاف في اسمه كما ذكره الرواة عنه فراجعه في تاريخه الكبير.
(٦) قال شعيب: وتمامه: وقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال: " إن أخونكم عندنا من طلبه " فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شئ حتى مات، أخرجه أبو داود برقم (٢٩٣٠) في أول الخراج: باب ما جاء في طلب الامارة، عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن بشر بن قرة به، وأخرجه النسائي في " الكبرى " كما في " تحفة الاشراف " ٦ / ٤٤٧ من طريقين عن سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن بشر بن قرة، وأخرجه أحمد ٤ / ٣٩٣، ٤١١، من طريقين عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري، وأخرجه البخاري برقم (٧١٤٩) في الاحكام: باب ما يكره من الحرص على الامارة، ومسلم (١٧٣٣) (١٤) في الامارة: باب النهي عن طلب الامارة والحرص عليها، من طريقين عن أبي أسامة، عن بريد بن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال:
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان، فقال أحد الرجلين: أمرنا يا رسول الله، وقال الآخر مثله، فقال:
" إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه ". وأخرجه بأطول من هذا كل من البخاري برقم (٦٩٢٣)، ومسلم (١٧٣٣) (١٥)، من طريقين عن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا حميد بن هلال، حدثنا أبو بردة عن أبي موسى.
(١٤٠)