نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٦٠ - اعتراف الشريف الجرجاني
« وأجمع أئمة التفسير أنّ المراد عليّ » [١].
اعتراف الشريف الجرجانيومنهم : الشريف الجرجاني [٢] ، المتوفّى سنة ٨١٦ ، فقد قال بشرح المواقف [٣].
« وقد أجمع أئمّة التفسير على أن المراد بـ : ( الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ) إلى قوله تعالى : ( وَهُمْ راكِعُونَ ) علي ، فإنّه كان في الصلاة راكعاً ، فسأله سائل فأعطاه خاتمه ، فنزلت الآية » [٤].
اعتنى به الفضلاء ، فشرحه السيّد الشريف ، وشرحه شمس الدين محمّد بن يوسف الكرماني ... » ثمّ ذكر الشروح والحواشي عليها. قال : « وهي كثيرة جدّاً ».
وقال الشوكاني ـ بترجمة الإيجي : « له : المواقف في علم الكلام ومقدّماته ، وهو كتاب يقصر عنه الوصف ، لا يستغني عنه من رام تحقيق الفنّ ».
ولاحظ أيضاً كلمات الشريف الجرجاني في وصف المواقف في مقدّمة شرحه.
[١] المواقف في علم الكلام : ٤٠٥.
[٢] وصفوه بـ : « عالم بلاد الشرق » .. « كان علاّمة دهره » .. « صار إماماً في جميع العلوم العقلية وغيرها ، متفرّداً بها ، مصنّفاً في جميع أنواعها ، متبحّراً في دقيقها وجليلها ، وطار صيته في الآفاق ، وانتفع الناس بمصنّفاته في جميع البلاد ، وهي مشهورة في كلّ فنّ ، يحتجّ بها أكابر العلماء وينقلون منها ، ويوردون ويصدرون عنها » فذكروا فيها شرح المواقف.
انظر : الضوء اللامع ٥ / ٣٢٨ ، البدر الطالع ١ / ٣٣٣ ، الفوائد البهية : ١٢٥ ، بغية الوعاة : ٣٥١ ، مفتاح السعادة ١ / ١٩٢ ، وغيرها.
[٣] انظر : كشف الظنون ٢ / ١٨٩١.
[٤] شرح المواقف في علم الكلام ٨ / ٣٦٠.