نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٦٥ - كلمات الأئمة في بطلانه
بخلافه ، فإنّه تعقّبه بقوله : قال ابن سعد : زيد العمي أبو الحواري ، كان ضعيفاً في الحديث ، وقال ابن عديّ : عامّة ما يرويه ومن يروي عنه ضعفاء.
ورواه عن عمر أيضاً البيهقي ، قال الذهبي : وإسناده واه » [١].
كلمات الأئمّة في بطلانهولمّا كانت طرق هذا الحديث كلّها ساقطة ، فقد اتّفق الأئمّة على بطلانه ، ومنهم من نصّ على كونه موضوعا ، فبالإضافة إلى الأئمّة الأعلام المنقولة آراؤهم فيه :
فقد نصّ أحمد بن حنبل على أنّه حديث غير صحيح [٢].
وقال ابن حزم الأندلسي : « هذا خبر مكذوب موضوع باطل لم يصحّ قط » [٣].
وقال ابن عبدالبرّ بعد أن رواه ببعض الطرق : « هذا إسناد لا يصحّ » [٤].
وقال أبو حيّان : « حديث موضوع ، لا يصحّ بوجهٍ عن رسول الله » [٥].
وقال ابن قيّم الجوزيّة ـ بعد أن رواه بطرق ـ : « لا يثبت شيء منها » [٦].
وقال ابن الهمّام الحنفي : « حديث لم يعرف » [٧].
ونصّ الشهاب الخفاجي والقاضي البهاري على ضعفه [٨].
[١] فيض القدير في شرح الجامع الصغير ٤ / ٧٦.
[٢] التقرير والتحبير في شرح التحرير ، وكذلك التيسير في شرح التحرير ٣ / ٢٤٣.
[٣] ذكره أبو حيّان في البحر المحيط ٥ / ٥٢٨ عن رسالة ابن حزم في إبطال القياس.
[٤] جامع بيان العلم ٢ / ٩٠.
[٥] البحر المحيط ٥ / ٥٢٧ ـ ٥٢٨.
[٦] إعلام الموقّعين ٢ / ٢٢٣.
[٧] التحرير في أُصول الفقه ـ لابن الهمام ـ بشرح أمير بادشاه ـ ٣ / ٢٤٣.
[٨] نسيم الرياض ٤ / ٤٢٣ ـ ٤٢٤ ، مسلّم الثبوت ـ بشرح الأنصاري ـ ٢ / ٢٤١.