موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٦٢ - المعاد
أرجو أن لا أكون قد أطلت عليكم ، هذا وتقبّلوا فائق التقدير والاحترام.
ج : إنّ السؤال ذو جهتين : أصل الإمهال ، وغاية الإمهال ، أي أنّ الشيطان كان يريد الحياة إلى يوم القيامة ، ولكن الله تعالى ووفقاً لحكمته أجابه على أصل الإمهال ، ولم يجبه من جهة غايته ، إذ قال تعالى في جوابه : ( قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ) [١] ، والوقت المعلوم ـ كما في بعض الأحاديث ـ يوم ظهور القائم عليهالسلام ، أو رجعة الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآله والأئمّة عليهمالسلام.
وبهذا التفسير يندفع كافّة الإشكالات المذكورة كما هو واضح.
وهناك بعض الروايات تشير إلى أنّ إبليس يموت في النفخة الأُولى ، وفي بعضها الآخر أنّ موته بين النفختين الأُولى والثانية ؛ فحتّى على هذين الاحتمالين يذوق الموت لا محالة.
والأصل في هذا المقام ونظائره هو : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) [٢] فلا يشذّ من هذه القاعدة أحد من الإنس والجنّ والملائكة.
( مؤيّد الشمّري ـ العراق ـ ٢٦ سنة ـ بكالوريوس الهندسة الكهربائية )
نوع الأكل يوم الحشر :س : ندعو لكم بالتسديد الموفّق ، ونرجو الإجابة عن السؤال التالي :
ورد في الروايات : إنّ الخلائق يوم الحشر يبعثون عراة ، ينتظرون الحساب ـ وبفرض الانتظار أكثر من يوم ـ فعلى ماذا يتغذّون هناك؟ وإذا قلنا بالأكل هناك ، كيف يكون توابع الأكل من التخلّي وغيره؟ نسأل الله أن تشملنا وإيّاكم شفاعة محمّد وآل محمّد.
[١] ص : ٧٩ ـ ٨٠.
[٢] العنكبوت : ٥٧.