موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨١ - النساء
( لجين ـ الكويت ـ ٢١ سنة ـ طالبة جامعة )
معالجة الروايات التي تذمّ المرأة :س : أرجو المعذرة ، ولكن الموضوع له شجون في القلب ، عن كيف نكون نحن من خلقنا البارئ ناقصات؟ هل نحن لا نستحقّ لقب الإنسانية الذي هو لنا؟ أرجو إفادتي في تفسير هذه الروايات التالية ، مع بيان مصادرها أو آراء العلماء الأجلاّء الأفاضل فيها :
١ ـ قال النبيّ : « شاوروا النساء وخالفوهن ، فإنّ خلافهن بركة » [١].
٢ ـ قال النبيّ : « ليس على النساء جمعة ولا جماعة ... ولا تستشار » [٢].
٣ ـ قال الإمام الصادق : « استعيذوا بالله من شرار نسائكم ، وكونوا من خيارهن على حذر ، ولا تطيعوهن في المعروف ، فيدعونكم إلى المنكر » [٣].
٤ ـ قال الإمام علي : « يا معاشر الناس ، لا تطيعوا النساء على حال ... » [٤].
٥ ـ قال الإمام الصادق : « يستشير رجلاً عاقلاً » [٥].
٦ ـ قال الإمام علي : « إيّاك ومشاورة النساء ، فإنّ رأيهن إلى الأفن ، وعزمهن إلى الوهن » [٦].
[١] بحار الأنوار ١٠٠ / ٢٦٢.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٤ / ٣٦٤.
[٣] الكافي ٥ / ٥١٨.
[٤] من لا يحضره الفقيه ٣ / ٥٥٤.
[٥] المحاسن ٢ / ٦٠٢.
[٦] الكافي ٥ / ٣٣٨.