موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨١ - كربلاء وواقعة الطف
وأصحابه الماء ثلاثاً ، قال له بعضهم : أُنظر إليه كأنّه كبد السماء ، لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشاً » [١].
٣ ـ قال ابن كثير : « وقد اشتدّ عطش الحسين ، فحاول أن يصل إلى أن يشرب من ماء الفرات فما قدر ، بل مانعوه عنه » [٢].
وقال : « وهذه صفة مقتله مأخوذة من كلام أئمّة هذا الشأن لا كما يزعمه أهل التشيّع من الكذب » [٣].
٤ ـ قال ابن الأثير : « وحالوا بين الحسين وبين الماء ، وذلك قبل قتل الحسين بثلاثة أيّام ، ونادى عبد الله بن أبي الحصين الأزدي ، وعداده في بجلية : يا حسين أما تنظر إلى الماء كأنّه كبد السماء ، والله لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشاً » [٤].
وقد ذكر في مقدّمة كتابه أنّه يعتمد على المصادر الموثوقة.
٥ ـ نفس كلام الكامل ذكره الطبري في تاريخه ، فارجع إليه [٥].
٦ ـ قال ابن الدمشقي الشافعي : « واشتدّ العطش بالحسين ، فحاول أن يصل إلى الفرات فمانعوه دونه ، فخلص إلى شربة من الماء ، فلمّا هوى إليها رماه حصين بن نمير بسهم في حنكه فأثبته فيه ... » [٦].
٧ ـ وارجع أيضاً إلى تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام الحسين عليهالسلام.
٨ ـ قال أبو الفداء : « واشتدّ بالحسين العطش ، فتقدّم ليشرب ، فرمي بسهم فوقع في فمه » [٧].
[١] الصواعق المحرقة ٢ / ٥٧٦.
[٢] البداية والنهاية ٨ / ٢٠٣.
[٣] المصدر السابق ٨ / ١٨٦.
[٤] الكامل في التاريخ ٤ / ٥٣.
[٥] تاريخ الأُمم والملوك ٤ / ٣١٢.
[٦] جواهر المطالب ٢ / ٢٨٨.
[٧] المختصر في أخبار البشر ١ / ٢٦٥.