منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٤٢ - المختار بن أبي عبيد
وقتل قاتلنا وطلب بدمائنا ٧ ، وأخبرني والله أبي أنّه كان ليقيم [١] عند فاطمة بنيت علي ٧ يمهّدها الفارش ويثني لها الوسائد ومنها أصاب الحديث ، رحم الله أباك رحم الله أباك ما ترك لنا حقّا عند أحد إلاّ طلبه قتل قتلتنا وطلب بدمائنا [٢].
وفيه غير ذلك في مدحه [٣] وقدحه [٤] كلّها ضعيفة السند.
وفيه أيضاً : المختار وهو الّذي دعا الناس إلى محمّد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفيّة وسُمُّوا الكيسانيّة وهم المختاريّة ، وكان لقبه كيسان ، ولقّب كيسان لصاحب شرطته أبا عمرة وكان اسمه كيسان ؛ وقيل : إنّما سمّي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب ٧ ، وهو الّذي حمله على الطلب بدم الحسين ٧ ودلّه على قتلته وكان صاحب سرّه والغالب على أمره ، وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين ٧ أنّه في دار أو في موضع إلاّ قصده فدهم الدار كلّها وقتل كلّ مَن فيها من ذي روح ، فكلّ دار بالكوفة خراب فهي ممّا هدمها ، وأهل الكوفة يضربون بها المثل [٥] ، انتهى.
وفي التهذيب بسند ضعيف أنّ النبي وعليّاً والحسنين : يتوسّطون الصراط ، فينادي المختار الحسين ٧ يا أبا عبد الله إنّي طلبت بثارك ، فينقضّ ٧ في النار كأنّه عقاب كاسر فيخرجه ، ولو شقّ عن قلبه لوجد حبّهما في قلبه [٦].
[١] في المصدر : ليمرّ ، ليقيم ( خ ل ). [٢] رجال الكشّي : ١٢٥ / ١٩٩. [٣] رجال الكشّي : ١٢٧ / ٢٠٢ و ٢٠٣. [٤] رجال الكشّي : ١٢٥ / ١٩٨. [٥] رجال الكشّي : ١٢٧ / ٢٠٤. [٦] التهذيب ٤٦٦ / ١٥٢٨ ، والنقل بالمعنى.