منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٢١ - هشام بن إبراهيم العبّاسي
وبالسند الثاني عن الرضا ٧ أنّ العبّاسي زنديق وكان أبوه زنديقاً [١].
وفيه محمّد بن مسعود ، عن علي بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن صفوان بن يحيى وابن سنان أنّهما سمعا أبا الحسن ٧ يقول : لعن الله العبّاسي فإنّه زنديق وصاحبه يونس فإّنهما يقولان بالحسن والحسين ٨ [٢].
وعنه قال : حدّثني أحمد ، عن أبي طالب قال : حدّثني العبّاسي أنّه قال للرضا ٧ : لم لا تدخل فيما سألك أمير المؤمنين؟ قال : فقلت فأنت أيضاً عليَّ يا عبّاسي؟! قال : نعم ، ولتجيبنه إلى ما سألك أو لأعطينك القاضية يعني السيف [٣].
وفيتعق : لا يبعد تعدد هشام بن إبراهيم الراشدي الهمداني الضعيف هذا والمشرقي الثقة الآتي ، ويكون هو الّذي وصفه الصدوق بصاحب الرضا ٧ في مشيخة الفقيه [٤].
وفي العيون : كان هشام بن إبراهيم الراشدي من أخصّ الناس عند الرضا ٧ قبل أن يحمل ، وكان عالماً لسناً [٥] إلى أن قال : فلمّا حمل أبو الحسن ٧ اتصل هشام بن إبراهيم بذي الرئاستين والمأمون فحظي بذلك عندهما ، وكان لا يخفى عليهما من أخباره شيئاً ، فولاّه المأمون حجابة الرضا ٧ ، وجعل المأمون العبّاسي ابنه في حجره وقال : أدّبه ، فسمّي
[١] رجال الكشّي : ٥٠١ / ٩٦٠. [٢] رجال الكشّي : ٥٠١ / ٩٥٩. [٣] رجال الكشّي : ٥٠١ / ٩٦١ ، وفيه بدل ولتجيبنه : ولتجيبه. [٤] الفقيه المشيخة ـ : ٤ / ٥٢. [٥] في المصدر والتعليقة : عالماً أديباً لبيباً.