منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٦١ - مسمع بن عبد الملك بن مسمع
بالبصرة ووجهها وسيّد المسامعة ، وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وأبيه ، وله بالبصرة عقب ، منهم.
روى عن أبي جعفر ٧ رواية يسيرة ، وروى عن أبي عبد الله ٧ وأكثر واختصّ به ، وقال له أبو عبد الله ٧ : إنّي لُاعدّك لأمر عظيم يا أبا سيّار ، وروى عن أبي الحسن ٧ ، له نوادر كثيرة [١] ، جش [٢].
وفيصه : ابن مالك ، وقيل : ابن عبد الملك ، أبو سيّار الملقّب كردين ، شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها وسيّد المسامعة ، روى عن أبي جعفر ٧. إلى قوله : وروى عن أبي الحسن موسى ٧ ، ويقال إنّ الصادق ٧ قال له أوّل ما رآه : ما اسمك؟ فقال : مسمع ، فقال : ابن مَن؟ فقال : ابن مالك ، فقال : بل أنت مسمع بن عبد الملك [٣] ، انتهى.
وفيقر : مسمع كردين يكنّى أبا سيّار كوفي [٤].
وفيق : مسمع بن عبد الملك كردين [٥].
وفيست ما تقدّم في كردين [٦].
[١] في نسخة « ش » : كبيرة. [٢] رجال النجاشي : ٤٢٠ / ١١٢٤ وقد أنهى نسبه إلى بكر بن وائل ، وفيه أيضاً زيادة : وروى أيّام البسوس.
وقيل : البسوس اسم امرأة وهي خالة جساس بن مرّة الشيباني كانت لها ناقة يقال لها سراب ، فرآها كليب وائل في حماه وقد كسرت بيض طير كان قد أجاره ، فرمى ضرعها بسهم ، فوثب جساس على كليب فقتله ، فهاجت حرب بكر وتغلب بن وائل بسببها أربعين سنة ، حتّى ضرب بها المثل في الشؤم وبها سمّيت حرب البسوس. تاج العروس : ٤ / ١٨٠.
[٣] الخلاصة : ١٧١ / ١٣. [٤] رجال الشيخ : ١٣٦ / ٢٣. [٥] رجال الشيخ : ٣٢١ / ٦٥٧. [٦] الفهرست : ١٢٨ / ٥٨٢ ، وفيه أنّ له كتاب يرويه عنه عبد الله الأصم.