منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣١٧ - مفضّل بن عمر الجعفي
أمرني أبو عبد الله ٧ أنْ آتي المفضّل وأُعزّيه بإسماعيل وقال : أقرِئ المفضّل السلام وقل له : إنّا قد أُصبنا بإسماعيل فصبرنا ، فاصبر كما صبرنا. الحديث [١].
ومرّ في محمّد بن مقلاص عنه رواية ظاهرة في ذمّ الغلاة [٢].
وممّا يدلّ على عدم غلوّه بل وجلالته ووثاقته كونه من وكلاء الكاظم ٧ والصادق ٧ مدّة مديدة ومن خدّامهما كما يظهر بالتتبّع ظهوراً لا يبقى معه ريب ، فلو كان غالياً لما رضيا ٨ بذلك ، بل لَطَردَاه كما في غيره ، وهذا يرجّح أخبار المدح ويرفع التهمة عن رواتهما فتأمّل ، ولاحظ توحيده وتوحيد الصدوق والكافي وما مرّ في زرارة ويأتي في آخر الكتاب والكفعمي أيضاً عدّه من البوابين لهم : [٣] ، ومضى في عبد الله بن أبي يعفور خبر يطهر منهُ حسن حاله [٤]. وفي الإستبصار في باب أنّ الرجل إذا سمى المهر ودخل قبل أن يعطيها رواية فيها المفضّل ومُحمّد بن سنان وطعن الشيخ في مُحمّد دون المفضّل ولم يتعرض للمفضّل [٥].
وقوله : موسى بن بكر. إلى آخره [٦] ، يأتي في الخاتمة عن هشام
[١] الكافي ٢ : ٧٥ / ١٦. [٢] رجال الكشّي : ٢٩٧ / ٥٢٥ إلاّ أنّ فيها المفضّل بن مزيد ( يزيد خ ). [٣] المصباح : ٢ / ٢١٨. [٤] نقلاً عن رجال الكشّي : ٢٤٨ / ٤٦١ بسنده إلى علي بن الحسين العبيدي قال : كتب أبو عبد الله ٧ إلى المفضّل بن عمر الجعفي حين مضى عبد الله بن أبي يعفور : يا مفضّل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد الله بن أبي يعفور صلوات الله عليه فمضى. الحديث. [٥] الاستبصار ٣ : ٢٢٤ / ٨١٠. [٦] في خبر الكشّي : ٣٢١ / ٥٨٢.