منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣١٣ - مفضّل بن عمر الجعفي
عمر فعساه يجيء معنا ، فأتينا الباب فاستفتحناه فخرج إلينا فأخبرنا ، فقال : استخرج الحمار فأخرج ، فخرج إلينا فركب وركبنا ، فطلع علينا الفجر على أربعة فراسخ من الكوفة ، فنزلنا فصلّينا والمفضّل واقف لم [١] ينزل يصلّي ، فقلنا : يا با عبد الله إلاّ تصلّي؟ قال : قد صلّيت قبل أن أخرج من منزلي [٢].
حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن إسماعيل بن عامر قال : دخلت على أبي عبد الله ٧ فوصفت له الأئمة : حتّى انتهيت إليه ٧ ، فقلت : إسماعيل بن بعدك ، فقال : أمّا إذاً [٣] فلا.
فقال حمّاد : وما دعاك إلى أن تقول : إسماعيل من بعدك؟ قال : أمرني المفضّل بن عمر [٤].
محمّد بن مسعود ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن عبد الله بن القاسم ، عن خالد الجوّان قال : كنت أنا والمفضّل بن عمر وناس من أصحابنا بالمدينة ، وقد تكلّمنا في الربوبيّة فقلنا : مُرّوا إلى باب أبي عبد الله ٧ حتّى نسأله ، فقمنا بالباب فخرج إلينا وهو يقول : ( بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ ) [٥] الآية.
قالكش : إسحاق وعبد الله وخالد من أهل الارتفاع [٦].
[١] في نسخة « م » : ولم. [٢] رجال الكشّي : ٣٢٥ / ٥٨٩. [٣] في المصدر : ذا. [٤] رجال الكشّي : ٣٢٥ / ٥٩٠. [٥] الأنبياء : ٢٦. [٦] رجال الكشّي : ٣٢٦ / ٥٩١.