منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٤٠ - المختار بن أبي عبيد
أقول : ظاهر الميرزا اتّحاد الكلّ ، ويأتي في الّذي بعيده احتمال اتّحاده معهم أيضاً ، وهو في غاية البعد فيه ، وأمّا في المذكورين فالظاهر تغاير ما فيظم لما فيضا وج ، وقول الشيخ فيج : لحق الرضا ٧ ، يشير بل يدلّ على ما ذكرنا ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن يونس بن عبد الرحمن يعرف بمقارنته لمن روى عن الرضا ٧ لأنّه معدود من أصحابه ، مع احتمال اتّحاد الجميع [١].
٢٩٥١ ـ محمّد بن يونس الكوفي
أسند عنه ، ق [٢] ويحتمل اتّحاد الكلّ [٣] ، والله العالم.
وفيتعق : حكم في النقد وفي الوجيزة بمغايرته للسوابق واتّحادهم [٤] ، وهو الظاهر [٥].
أقول : ذكرنا في الّذي قبيله ما فيه.
٢٩٥٢ ـ المختار بن أبي عبيد
روىكش عن حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنّى ، عن سدير ، عن أبي جعفر ٧ قال : لا تسبّوا المختار فإنّه قتل قتلتنا وطلب بثارنا وزوّج أراملنا وقسّم فينا المال على العسرة ، وهذا الطريق حسن. وروى ابن عقدة أنّ الصادق ٧ ترحّم على المختار. وقد ذكركش أحاديث تنافي ذلك ذكرناها في الكتاب الكبير ، صه [٦].
[١] هداية المحدّثين : ٢٦٠. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ». [٢] رجال الشيخ : ٣٠٤ / ٣٨٧. [٣] أي مع المذكورين قبله مبشارة. [٤] نقد الرجال : ٣٤١ / ٨٤١ و ٨٤٢ والوجيزة : ٣١٩ / ١٨٣١ و ١٨٣٢. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٣٠. [٦] الخلاصة : ١٦٨ / ٢ ، وفيها : عبيدة ، وفي النسخة الخطيّة منها : عبيد.