منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٧٥ - الاقوال في قراءتها
الموثوق بهم ، وأخذ عن أصولهم المعتمد عليها ، فمعنى أسند عنه : أنّه لم يسمع منه ، بل سمع من أصحابه الموثقين وأخذ عنهم من أصولهم المعتمد [١] عليها.
وبالجملة قد أورد الشيخ في أصحاب الصادق ٧ جماعة جمّة إنّما روايتهم عنه بالسماع من أصحابه الموثوق بهم والأخذ من أصولهم المعوّل عليها ، ذكر كلا منهم وقال : أسند عنه ، انتهى [٢].
وردّ : بأنّ جماعة ممن قيلت فيه ، رووا عنه مشافهة [٣].
وقرأ ولد الأستاذ العلامة دام علاهما أيضا بالمعلوم ، ولكن لا أدري الى من ردّ الضمير.
وقرأ بعض السادة الأزكياء من أهل العصر [٤] أيضا كذلك ، قال :
[١] في نسخة : المعمول. [٢] الرواشح السماوية : ٦٣ ـ ٦٥ ، الراشحة الرابعة عشر. [٣] كما في ترجمة : جابر بن يزيد الجعفي : ١٦٣ / ٣٠ ، ومحمّد بن إسحاق بن يسار : ٢٨١ / ٢٢ ، ومحمّد بن مسلم بن رباح : ٣٠٠ / ٣١٧ ، فإن الثلاثة من أصحاب الإمام الصادق ٧ وقال عنهم الشيخ : أسند عنه ، ثم عقبه بقوله : روى عنهما ٨.
وكثير من الذين عدّهم الشيخ في رجاله وقال : أسند عنه ، ذكرهم النجاشي في رجاله وذكر لهم كتاب يرويه عن ذلك الامام ، مثل :
١ ـ محمّد بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ٧.
٢ ـ أبان بن عبد الملك الخثعمي.
٣ ـ عبد الله بن علي.
٤ ـ أحمد بن عامر بن سليمان الطائي.
٥ ـ محمّد بن إبراهيم العباسي الإمام.
٦ ـ محمّد بن ميمون التميمي الزعفراني.
٧ ـ إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى وغيرهم كثير.
[٤] هو النحرير الرباني السيد بشير الجيلاني ; ( منه ).