منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٧٤ - أحمد بن عبد الله بن أحمد الدوري
وزادجش : لا نعرف له إلاّ كتابا واحدا في طرق من روى ردّ الشمس ، وما يتحقّق بأمرنا ، مع اختلاطه بالعامّة ، وروايته عنهم وروايتهم عنه.
دفع إليّ شيخ الأدب أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري ; كتابا بخطّه قد أجاز له جميع روايته [١].
وزاد ست علىصه : له كتاب في طرق من روى ردّ الشمس ، الحسين ابن عبيد الله ، عنه ، به [٢].
وفي لم بعد الورّاق : ثقة ، روى عنه ابن الغضائري [٣].
أقول : لم أجد في عدّة نسخ من رجال الميرزا نقل التوثيق عن ست ، ولا ذكر لم. والموجود فيهما كما ذكرناه.
ونقله عنهما أيضا في الحاوي [٤] ، والمجمع [٥] ، والنقد [٦] ، وقبلهم د [٧] ، فلاحظ.
هذا ، وقولجش : وما يتحقّق بأمرنا ، الظاهر أنّه معطوف على طرق من روى ردّ الشمس ـ أي : في ذكر ما يتحقّق بأمر الشيعة ، أي الإمامة ، يعني : مع اختلاطه بهم ، وروايته عنهم ، وروايتهم عنه ، كتب كتابا في أمر الإمامة وتحقيق حقيّته ـ وفاقا لبعض الأجلاّء [٨].
والفاضل الشيخ عبد النبي الجزائري والمحقّق الشيخ محمّد فهما
[١] رجال النجاشي : ٨٥ / ٢٠٥ ، وفيه : أجاز له فيه جميع رواياته. [٢] الفهرست : ٣٢ / ٩٧. [٣] رجال الشيخ : ٤٥٥ / ١٠٥. [٤] حاوي الأقوال : ٢٣ / ٦٨. [٥] مجمع الرجال : ١ / ١٢٠. [٦] نقد الرجال : ٢٣ / ٧٣. [٧] رجال ابن داود : ٣٨ / ٨٥. [٨] قوله : وفاقا لبعض الأجلاء ، في نسخة « ش » وردت بعد قوله : ردّ الشمس.